وأبي الحسن ( عليه السلام ) ( 1 ) ، ذكره أبو العباس ( 2 ) . وإنما كان بينه وبين آل
أعين ، بنوة ( 3 ) ، فغمزوا عليه بلعب الشطرنج ( 4 ) .
شرح
رجال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثل روايته عن أبي هلال والعلاء بن صبيح ،
وعبد الرحمان بن الحجاج ، وعبد الله بن صالح ، وعلي بن رئاب ، عنه ( عليه السلام ) فقد
كثرت روايات أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن الرواة عنه .
( 1 ) قال الشيخ في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( ص 347 / ر 14 ) : حفص بن
البختري .
( 2 ) التعليق على أبي العباس لعله لروايته عن أبي الحسن ( عليه السلام ) وإلا فروايته
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مما لا ينبغي الكلام فيه ، أو لجميع ما ذكره حتى وثاقته ، بقرينة
قوله استدراكا : ( وإنما كان . . . ) .
( 3 ) هذا فيه نوع طعن فيه وفي آل أعين ، وقد ذكرناه في ( الشرح على
رسالة أبي غالب الزراري في آل أعين ) ، ويطعن اللاعب به في الشيعة . ففيما رواه
الصدوق بإسناد صحيح عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) في لعب يزيد
بالشطرنج عند إحضار رأس الحسين ( عليه السلام ) وأهله في مجلسه في حديث طويل ، قال :
( فمن كان من شيعتنا فليتورع عن شرب الفقاع واللعب بالشطرنج ) ، الحديث .
( 4 ) وإنه من المحرمات في الشرايع وقبائح الملاعب التي جاءت من الهنود ،
كما ذكره المسعودي . وقد اشتغل به ولاة الجور من آل أمية ويزيد بن معاوية وبني
العباس ، وجماعة من المرتزقين من دولتهم . قال الدميري في حياة الحيوان ، عند
ذكر خلع المستعين العباسي ومقتله : وجئ برأسه إلى المعتز وهو يلعب بالشطرنج .
فقيل له : هذا رأس المخلوع . فقال : دعوه هناك حتى أفرغ من اللعب ، فلما فرغ
أحضره ونظره . . . .