تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
كان وجها في الطالبيين ، متقدما ( 1 ) .
شرح
لفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ( عليها السلام ) عملا ، بالبدء إلى زيارتها إذا قدم من سفره ، وقولا فيها ثلاثا : ( فداها أبوها ) ( 1 ) . وإلى ما رواه الشيخ الطوسي في أماليه ( 2 ) حديث حذيفة في حث الناس لاتباع الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وطاعته ، ونصرته . وإلى غير ذلك مما يطول المقام بالإشارة إليها ، ونشير إلى بعضها عند الإشارة إلى رواياته ومشايخ حديثه ، ومن روى عنه ، وإلى مصنفاته ، وما رواه من كتب الأصحاب ، مما نشير إلى بعضها في " أخبار الرواة " . 4 - وجاهته وتقدمه على الطالبيين ( 1 ) هذا مدح عظيم للشريف أبي عبد الله الحسني العلوي المحمدي ، حسب ظروفه الاجتماعية نسبا ، فهو الحسني أبا واما ، ولبني الحسن ( عليه السلام ) رأيهم ، وهو الحسيني اما ، ولبني الحسين ( عليه السلام ) اتباع خاص للأئمة ( عليهم السلام ) . وهو المحمدي العلوي من جهة بعض الأمهات أيضا ، ولولد محمد بن علي ( عليه السلام ) المعروف بابن الحنفية شأن ، هذا من جانب ، والظروف القاهرة على آل أبي طالب ( عليه السلام ) من بني حرب ، وأمية ، وتيم ، وعدي ، ومن بني العباس خاصة ، من جانب ، ثم الضرورات الملجئة إلى الظهور ، والدعوة ، وطلب الثار في بطون آل أبي طالب ، ومما توجب تشتت الأفكار فيهم .
هامش
1 - الأمالي للصدوق : 2 - الأمالي للطوسي :