تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
أبو عبد الله ( 1 ) أخو أبي محمد الحسن ( 2 )
شرح
بالسلف ممن دانوا بولائهم ، والله العالم . وقد سبق في الحسن بن محمد بن سماعة عناده في الوقف ، مع وثاقته في النقل . 3 - كنيته ( 1 ) قد كناه النجاشي بأبي عبد الله ، إما تكنية عامة للمسمين بجعفر ، تبعا للإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) ، أو مع وجود ولد له قد سمي بعبد الله ، فكني به خصوصا ، وربما يؤمي إليه قوله بعد ذلك : ( وكان جعفر أكثر من إخوته ) . وحينئذ التكنية بمثله ، إما لكونه أكبر ولده سنا ، أو شأنا ووجاهة . 4 - إخوته ( 2 ) إن تعريف الرجل بأخويه ، يشعر بأوجهيتهما وأعرفيتهما منه بوجه . وقوله فيه : ( وكان جعفر أكثر من أخوته ثقة في حديثه ) دل على أن الأعرفية لهم ليست لإجل الوثاقة العامة عند أهل الحديث ، ولا لكبر السن ، فقد روى الحسن عن جعفر كثيرا كما ستعرف ، فلا يبعد حينئذ كون أعرفيتهم بالوقف ، أو عند الواقفة خاصة . وقد تقدم من النجاشي في أخيه الحسن : ( من شيوخ الواقفة ، كثير الحديث ، فقيه ، ثقة ، وكان يعاند في الوقف ، ويتعصب ، أخبرنا ) وذكر القصة في أخبار الإمام الهادي ( عليه السلام ) يموت أحد قواد السلطان ووقوعه ، في حديث طويل ، وفي آخره ( فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده ) ، فلاحظ ( 1 ) .
هامش
1 - تهذيب المقال : ج 2