كان أبو العباس بن نوح يقول : كان يلقب قفحة العلم ( 1 ) .
شرح
نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، صاحبة
المشهد الكبير المفخم الشهير بمصر ، دخلت إليها مع زوجها إسحاق بن جعفر
الصادق ( عليه السلام ) . وقيل : بل مع أبيها الحسن ، وكانت نفيسة من النساء الصالحات .
هكذا ذكره اليافعي في مرآة الجنان ( 1 ) في وقايع سنة ثمان ومائتين .
11 - زهور جامعية جعفر بن بشير في العلوم
( 1 ) إن تلقب جعفر بقفحة العلم ، يدل على ظهور له ، وزهور جامعيته في
العلوم كالزهور للنباتات ، وقد اختلفت كلمة ( قفحة ) ضبطا - بالقاف ، ثم الفاء ، ثم
الحاء ، ثم التاء - كما في النسخة المصححة عندنا ، وأيضا بالفاء ، ثم القاف ، كما في
نسخة ، وفي مجمع الرجال للقهپائي عن النجاشي ، وفي الخلاصة عن النجاشي :
( وكان يعرف بفقه العلم ، لأنه كان كثير العلم ) ( 2 ) . وفي رجال ابن داود أيضا عنه
( كان ملقبا بقفة العلم ) ( 3 ) .
وفي القاموس : القفيحة : الزبدة تحلب عليها الشاة . وأيضا ، الفقحة : من كل
نبت زهرة ، كالفقحة ، ومن النساء ، الحسنة الخلق . وأيضا : القفية ، كفتية : المزية
تكون لك على الغير ، والأسم القفوة ، والقفى ، وفلانا يأمر ، آثرته به ( 4 ) .
قلت : إن روايات جعفر بن بشير في الأصول ، والفروع ، والسنن والآداب ،
هامش
1 - مرآة الجنان : ج 2 / ص 43 .
2 - خلاصة الأقوال :
3 - كتاب الرجال لابن داود :
4 - القاموس المحيط :