. . . ]
شرح
وكتب عنه ، بقوله فيه : كان رافضيا ، وقد رأيت من المزي ، وابن حجر ، والذهبي ،
وغيرهم تصريحات القوم بتضعيفه بالرمي بالرفض . وقد أكدت تشيعه لآل
محمد ( صلى الله عليه وآله ) وتبريه من أعدائهم ، رواياته . وقال الحاكم النيسابوري في المستدرك : لم
ينقم عليه إلا التشيع ( 1 ) .
فمنها : ما رواه الذهبي وغيره ، كما تقدم ، عن أحمد بن مفضل ، عن أبي مريم
الأنصاري ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، سمع عليا ( عليه السلام ) يقول : " لا يحبني كافر ،
ولا ولد زنى " .
ومنها : ما رواه الصدوق في الخصال ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن
الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي ، عن العباس بن عامر القصباني ، عن
ربيع بن محمد المسلي ، عن الحسن بن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، عن علي بن
الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : " إذا قام قائمنا أذهب الله عز وجل عن شيعتنا العاهة ، وجعل
قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ، ويكونون حكام
الأرض وسنامها " ( 2 ) .
ومنها : ما رواه البرقي في كتاب السفر من المحاسن ، عن ابن فضال ، عن أبي
جميلة ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، قال : كان جعدة بن هبيرة يبعثني إلى
سوراء ، فذكرت ذلك لأبي الحسن علي ( عليه السلام ) ، فقال : " سأعلمك ما إذا قلته لم يضرك
الأسد ، ( أعوذ برب دانيال ، والجب من شر هذا الأسد ) ، ثلاث مرات " . قال :
هامش
1 - المستدرك :
2 - الخصال : ص 541 / ب 40 / ح 14 .