تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
قال : حدثنا بكر بن أحمد ( 1 ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله البزاز ( 2 ) ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا شبابة بن سوار ، قال : قلت ليونس بن إسحاق ( 3 ) : مالك لا تروي عن ثوير فإن إسرائيل يروي عنه ؟ ! قال : ما أصنع به ، كان رافضيا ( 4 ) .
شرح
المراد من قوله : ( جدي ) ، كما تقدم منا ( 1 ) أنه لا يوجد له ترجمة حتى يستفاد منها حسن حاله . ( 1 ) لم يعرف حاله ، أو هو الذي ضعفوه . ( 2 ) لم يعرف . أو كان من العامة ، وقد تقدم عن المزي هذا التضعيف عن محمود بن غيلان العامي ، عن شبابة العامي . وقد ظهر مما ذكرنا أن كلام النجاشي في فصوله محل نظر ، إن لم يكن فيه اتباع للعامة ، فتدبر . ( 3 ) لم يوثق ، وكان عاميا ، كما هو الظاهر ، أو كان من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، بناءا على أنه يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، فليس ذكره في أصحابه ( عليه السلام ) دليلا على وثاقته أو تشيعه ، بل الظاهر من ذكر العامة له في التراجم أنه عامي . ( 4 ) إن الرمي من أعداء أهل البيت الأمراء والعلماء وغيرهم ، بالرفض ، لا يوجب الطعن ، إن لم يكن دليلا على الإيمان ، والمعرفة ، والوثاقة ، والمنزلة .
هامش
1 - تهذيب المقال : ج 3