قال : حدثنا بكر بن أحمد ( 1 ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله
البزاز ( 2 ) ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا شبابة بن سوار ،
قال : قلت ليونس بن إسحاق ( 3 ) : مالك لا تروي عن ثوير فإن
إسرائيل يروي عنه ؟ ! قال : ما أصنع به ، كان رافضيا ( 4 ) .
شرح
المراد من قوله : ( جدي ) ، كما تقدم منا ( 1 ) أنه لا يوجد له ترجمة حتى يستفاد منها
حسن حاله .
( 1 ) لم يعرف حاله ، أو هو الذي ضعفوه .
( 2 ) لم يعرف . أو كان من العامة ، وقد تقدم عن المزي هذا التضعيف عن
محمود بن غيلان العامي ، عن شبابة العامي .
وقد ظهر مما ذكرنا أن كلام النجاشي في فصوله محل نظر ، إن لم يكن فيه
اتباع للعامة ، فتدبر .
( 3 ) لم يوثق ، وكان عاميا ، كما هو الظاهر ، أو كان من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ،
بناءا على أنه يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، فليس ذكره في أصحابه ( عليه السلام ) دليلا
على وثاقته أو تشيعه ، بل الظاهر من ذكر العامة له في التراجم أنه عامي .
( 4 ) إن الرمي من أعداء أهل البيت الأمراء والعلماء وغيرهم ، بالرفض ، لا
يوجب الطعن ، إن لم يكن دليلا على الإيمان ، والمعرفة ، والوثاقة ، والمنزلة .
هامش
1 - تهذيب المقال : ج 3