وكان مولى أم هاني بنت أبي طالب ( 1 ) .
قال ابن نوح : حدثني جدي ( 2 ) ،
شرح
فخرجت فإذا هو باسط ذراعيه عند الجسر ، فقلتها ، فلم يعرض لي ، ومرت
بقرات ، فعرض لهن ، وضرب بقرة ، وقد سمعت أنا من يقول : ( اللهم رب دانيال
والجب وأصرفه عني ) ( 1 ) .
9 - تأثير الولاء العرفي لآل أبي طالب
في الود والولاية لهم
( 1 ) إن التعرض لمولوية ثوير لبني هاشم ، أو لام هاني بنت أبي طالب ،
أخت الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فيه إيماء إلى وهن فيه ، بأمرين :
الأول : أنه غير عربي صميم ، وهو مناف لكون والده مخزوميا ، كما تقدم
التصريح به من القوم ، ولما تقدم عن ابن شهرآشوب : ( الكناني ، مولى أم هاني ) .
والثاني : أن تشيعه واتباعه وشدته تعصبي لا عن معرفة ، وقد سبق فيما رواه
الكشي تعبير عبتة بن أبي سفيان له بذلك ، حيث قال : ( إنما لك هذه الشدة في
الحرب من قبل خالك ) ، وهو جفاء من آل أمية ، فإنما عرف التشيع من رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والحديث طويل . وعلى كل حال ففي التعريف له بالمولوية ، إيهام نوع من
التبعية للعامة . وأما احتمال قصد دفع القول بمولويته لزوجها ، كما سبق عن المزي ،
فهو ضعيف ، فليتدبر .
( 2 ) تقدم في ترجمته من هذا الشرح تحقيقنا في نسب ابن نوح ، وفي
هامش
1 - المحاسن :