تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وكان مولى أم هاني بنت أبي طالب ( 1 ) . قال ابن نوح : حدثني جدي ( 2 ) ،
شرح
فخرجت فإذا هو باسط ذراعيه عند الجسر ، فقلتها ، فلم يعرض لي ، ومرت بقرات ، فعرض لهن ، وضرب بقرة ، وقد سمعت أنا من يقول : ( اللهم رب دانيال والجب وأصرفه عني ) ( 1 ) . 9 - تأثير الولاء العرفي لآل أبي طالب في الود والولاية لهم ( 1 ) إن التعرض لمولوية ثوير لبني هاشم ، أو لام هاني بنت أبي طالب ، أخت الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فيه إيماء إلى وهن فيه ، بأمرين : الأول : أنه غير عربي صميم ، وهو مناف لكون والده مخزوميا ، كما تقدم التصريح به من القوم ، ولما تقدم عن ابن شهرآشوب : ( الكناني ، مولى أم هاني ) . والثاني : أن تشيعه واتباعه وشدته تعصبي لا عن معرفة ، وقد سبق فيما رواه الكشي تعبير عبتة بن أبي سفيان له بذلك ، حيث قال : ( إنما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك ) ، وهو جفاء من آل أمية ، فإنما عرف التشيع من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والحديث طويل . وعلى كل حال ففي التعريف له بالمولوية ، إيهام نوع من التبعية للعامة . وأما احتمال قصد دفع القول بمولويته لزوجها ، كما سبق عن المزي ، فهو ضعيف ، فليتدبر . ( 2 ) تقدم في ترجمته من هذا الشرح تحقيقنا في نسب ابن نوح ، وفي
هامش
1 - المحاسن :
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 355 | السيد محمد علي الأبطحي