شرح
والصادق ( عليهم السلام ) ، غير والده ، ذكرناهم في " أخبار الرواة " .
6 - وثاقة ثوير بن أبي فاختة
لم يصرح البرقي ، والصدوق ، والكشي ، والنجاشي ، والشيخ ، والمفيد ، ومن
تبعهم بوثاقة ثوير بن أبي فاختة ، إلا أن الظاهر من أصحاب الرجال منا ومن
الجمهور ، أنه غير مطعون إلا من جهة تشيعه ورافضيته وروايته فضائل أهل
البيت ( عليهم السلام ) ، وشدة حبه لهم ، وروايته مطاعن أعدائهم ، فأوجب طعن العامة فيه ،
كما ستقف عليه .
وروى عنه عن الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، وعن أصحابهم جماعة أنه فيهم
ثقات أصحابهم المعاصرين له ، ومن تأخر ، منهم :
أبو عبيدة الحذاء زيادة بن عيسى الكوفي ، الثقة من أصحاب الباقر
والصادق ( عليهما السلام ) ، ومالك بن عطية الأحمسي البجلي الكوفي البجلي ، الثقة من
أصحاب السجاد والباقر والصادق ( عليهم السلام ) ، وأبو حمزة الثمالي الكوفي ، الثقة من
أصحاب السجاد والباقر والصادق ( عليهم السلام ) ، وهارون بن الجهم بن ثوير بن أبي جهم
الكوفي ، الثقة من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
الكوفي ، من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) الذي وثقه الجمهور ، وأبو مريم الأنصاري ،
وعباد بن بشير ، وغيرهم ممن ذكرناهم في " الطبقات الكبرى " وفي " أخبار
الرواة " .
وقد عد ابن نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء أبو الجهم والد هارون من