تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
شرح
22 - دفع شكوك عن أبي حمزة الثمالي إعلم إن أبا حمزة الثمالي لمكانته السامية من العلم والتقى والوثاقة ، قد سلم عن كثير من الطعون التي ابتلى بها رواة الشيعة ، إلا أنه مع هذا ، قد وقع موقع الكلام من وجوه : أحدها : إدراكه أيام أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، وقد مر تطابق الروايات ونصوص أعلام الطائفة على إدراكه ، كما تقدمت ، وكذا قصور دلالة رواية الكشي الموهمة لوفاته قبل أيامه . ثانيها : رواية الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، وقد تقدم التحقيق في صحة روايته عنه ، بل كثرة روايته عنه ، في ترجمة الحسن بن محبوب من هذا الشرح ( 1 ) . وكذا في رواية أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري عن الحسن بن محبوب ، عن الثمالي ، وقد تقدم التحقيق في ذلك في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، فلاحظ ( 2 ) . ثالثها : ابتلائه بشرب النبيذ ، فقد رماه به علي بن فضال ، في رواية الكشي وحكاه ابن أبي الخطاب عنه . ولئلا يقع القاصر في ريب ، ولا يطمع المارق المنحرف عن الشيعة ، ومن يتربص الدوائر لتضعيف أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) نصرا لأعدائهم ، لما في قلبه من المرض ، ينبغي التعرض لتحقيق دفعه ، فليس له أصلا إلا ما ورد في الكشي :
هامش
1 - تهذيب المقال : ج 2 2 - تهذيب المقال : ج 3 /