شرح
يوقظون نائمنا ، ويخيفون آمننا ، ويريدون هراقة دمائنا وإخافة سبيلنا . . .
أيها الناس ! قد علمتم انى خليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وانى خليفة
عثمان بن عفان عليكم ، وانى لم أقم رجلا منكم على خزاية قط ، وانى ولى
عثمان وقد قتل مظلوما ، والله يقول ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا
فلا يسرف في القتل انه كان منصورا ) وأنا أحب ان تعلموني ذات أنفسكم في
قتل عثمان .
فقام أهل الشام بأجمعهم فأجابوا إلى الطلب بدم عثمان وبايعوه على ذلك
وأوثقوا له على أن يبذلوا أنفسهم وأموالهم . . . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ
دمشق وابن أبي الحديد في الشرح ج 3 - 75 .
16 - مشاورة معاوية مع الأمويين في أمر البيعة
قال نصر بن مزاحم في صفين ص 32 ، وابن عساكر في تاريخه ، وابن أبي الحديد في
الشرح ج 3 - 78 : فلما امسى معاوية ، وكان قد اغتم بما هو فيه ، قال لما
جن معاوية الليل واغتم وعنده أهل بيته قال :
تطاول ليلى واعترتني وساوسي * لات أتى بالترهات البسابس
أتانا جرير والحوادث جمة * بتلك التي فيها اجتماع المعاطس
أكابده والسيف بيني وبينه * ولست لأثواب الدنى بلابس
ان الشام أعطت طاعة يمنية * تواضعها أشياخها في المجالس