تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
شرح
يوقظون نائمنا ، ويخيفون آمننا ، ويريدون هراقة دمائنا وإخافة سبيلنا . . . أيها الناس ! قد علمتم انى خليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وانى خليفة عثمان بن عفان عليكم ، وانى لم أقم رجلا منكم على خزاية قط ، وانى ولى عثمان وقد قتل مظلوما ، والله يقول ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا ) وأنا أحب ان تعلموني ذات أنفسكم في قتل عثمان . فقام أهل الشام بأجمعهم فأجابوا إلى الطلب بدم عثمان وبايعوه على ذلك وأوثقوا له على أن يبذلوا أنفسهم وأموالهم . . . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق وابن أبي الحديد في الشرح ج 3 - 75 . 16 - مشاورة معاوية مع الأمويين في أمر البيعة قال نصر بن مزاحم في صفين ص 32 ، وابن عساكر في تاريخه ، وابن أبي الحديد في الشرح ج 3 - 78 : فلما امسى معاوية ، وكان قد اغتم بما هو فيه ، قال لما جن معاوية الليل واغتم وعنده أهل بيته قال : تطاول ليلى واعترتني وساوسي * لات أتى بالترهات البسابس أتانا جرير والحوادث جمة * بتلك التي فيها اجتماع المعاطس أكابده والسيف بيني وبينه * ولست لأثواب الدنى بلابس ان الشام أعطت طاعة يمنية * تواضعها أشياخها في المجالس