شرح
ولم نعص ما فيه لما أتى * ولما نذم ، ولما فلم
ونحن ولاة على ثغرها * نضيم العزيز ونحمى الذمم
نساقيهم الموت عند اللقاء * بكأس المنايا ونشفى القرم
طحناهم طحنة بالقنا * وضرب سيوع تطير اللمم
مضينا يقينا على ديننا * ودين النبي مجلي الظلم
امين الا له وبرهانه * وعدل البرية والمعتصم
رسول المليك ، ومن بعده * خليفتنا القائم المدعم
عليا عنيت وصى النبي * نجالد عنه غواة الأمم
له الفضل والسبق والمكرمات * وبيت النبوة لا يهتضم
قال ابن أبي الحديد في الشرح ج 3 ص 73 بعد ذكره هذه الخطبة
والاشعار عن نصر : قال نصر : فسر الناس بخطبة جرير وشعره .
وزاد فيما حكاه عن جرير في علي عليه السلام وحرف ( وصلى على الطهر )
بقوله رسول المليك :
فصلى الا له على احمد * رسول المليك تمام النعم
وصلى على الطهر من بعده * خليفتنا القائم المدعم
عليا عنيت وصى النبي * بجالد عنه غواة الأمم
له الفضل والسبق والمكرمات * وببت النبوة لا يهتضم
هذا كما رواه في البحار ج 38 - 276 في سبق علي عليه السلام بالاسلام والايمان .
وروى بعضه مع تفاوت يسير عن زحر بن قيس الجعفي في ج 38 - 24 فلاحظ .