تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
شرح
لا تنقلب إلى خير منه ، واعلم أن بيعة علي عليه السلام خير من مصارع أهل البصرة والسلام . قال قال نصر : فقبل الأشعث البيعة وسمع وأطاع . قلت : الموجود في كتاب صفين لنصر بن مزاحم ص 20 ذكر بلوغ كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى الأشعث بن قيس الكندي مع زياد بن مرحب الهمداني وقرائته على الناس ثم خطبة الأشعث : أيها الناس ان أمير المؤمنين عثمان ولاني آذربيجان ، فهلك وهى في يدي ، وقد بايع الناس عليا عليه السلام وطاعتنا له كطاعة من كان قبله ، وقد كان من أمر وامر طلحة والزبير ما قد بلغكم وعلي عليه السلام المأمون على ما غاب عنا وعنكم من ذلك الامر . فلما اتى منزله دعا أصحابه فقال : ان كتاب على قد أوحشني ، وهو آخذ ( وعن الإمامة والسياسة : آخذي ) بمال آذربيجان ، وأنا لاحق بمعاوية . ثم ذكر كلام القوم وتوبيخهم له على ذلك بقولهم : الموت خير لك من ذلك ، أتدع مصرك وجماعة قومك وتكون ذنبا لأهل الشام ، وأنه استحياه فسار حتى قدم على علي عليه السلام ، وذكر اشعار جماعة في ذلك في منعه عن اللحوق بمعاوية . 11 - نزع جرير من همدان وسيره إلى الكوفة وبيعته للإمام عليه السلام . قال نصر في كتاب صفين ص 20 : ثم اقبل جرير سائرا من ثغر همدان