شرح
لا تنقلب إلى خير منه ، واعلم أن بيعة علي عليه السلام خير من مصارع أهل البصرة
والسلام .
قال قال نصر : فقبل الأشعث البيعة وسمع وأطاع .
قلت : الموجود في كتاب صفين لنصر بن مزاحم ص 20 ذكر بلوغ كتاب
أمير المؤمنين عليه السلام إلى الأشعث بن قيس الكندي مع زياد بن مرحب الهمداني
وقرائته على الناس ثم خطبة الأشعث : أيها الناس ان أمير المؤمنين عثمان ولاني
آذربيجان ، فهلك وهى في يدي ، وقد بايع الناس عليا عليه السلام وطاعتنا
له كطاعة من كان قبله ، وقد كان من أمر وامر طلحة والزبير ما قد بلغكم
وعلي عليه السلام المأمون على ما غاب عنا وعنكم من ذلك الامر . فلما اتى منزله دعا
أصحابه فقال : ان كتاب على قد أوحشني ، وهو آخذ ( وعن الإمامة والسياسة
: آخذي ) بمال آذربيجان ، وأنا لاحق بمعاوية . ثم ذكر كلام القوم وتوبيخهم
له على ذلك بقولهم : الموت خير لك من ذلك ، أتدع مصرك وجماعة قومك وتكون
ذنبا لأهل الشام ، وأنه استحياه فسار حتى قدم على علي عليه السلام ، وذكر اشعار
جماعة في ذلك في منعه عن اللحوق بمعاوية .
11 - نزع جرير من همدان وسيره إلى الكوفة وبيعته للإمام عليه السلام .
قال نصر في كتاب صفين ص 20 : ثم اقبل جرير سائرا من ثغر همدان