شرح
ودع عنك قول الناكثين فإنما * أولاك أبا عمرو ، كلاب نوابح
وبايعه ان بايعته بنصيحة * ولا يك معها في ضميرك قادح
فإنك ان تطلب به الدين تعطه * وان تطلب الدنيا فبيعك رابح
وان قلت عثمان بن عفان حقه * على عظيم والشكور مناصح
فحق علي عليه السلام إذ وليك كحقه ، * وشكرك ما أوليت في الناس صالح
وان قلت لا نرضى عليا امامنا * فدع عنك بحرا ضل فيه السوائح
أبى الله الا انه خير دهره * وأفضل من ضمنت عليه الأباطح
ثم قام زحر بن قيس خطيبا ، فكان مما حفظ من كلامه ان قال :
الحمد لله الذي . . ( ثم ذكر خطبته ففيها فضائل علي عليه السلام وبيعة المهاجر
والأنصار له ونكث طلحة والزبير بيعتهما له وما أوقدوا من نار حرب الحمل ،
وفتح الإمام عليه السلام ثم قال : ( هذا عيان ما غاب عنكم ولئن سألتم الزيادة زدناكم
ولا قوة الا بالله . وفى خطبته : أيها الناس ان عليا عليه السلام قد كتب إليكم كتابا لا يقال
بعده الا رجيع من القول ، ولكن لا بد من رد الكلام . ان الناس بايعوا عليا
عليه السلام بالمدينة من غير محاباة له ببيعتهم لعلمه بكتاب الله وسنن الحق . .
8 - اعلان جرير بطاعة الإمام عليه السلام
قال نصر ص 18 : وقال جرير في ذلك :
أتانا كتاب علي عليه السلام فلم * نرد الكتاب ، بأرض العجم