تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
شرح
ودع عنك قول الناكثين فإنما * أولاك أبا عمرو ، كلاب نوابح وبايعه ان بايعته بنصيحة * ولا يك معها في ضميرك قادح فإنك ان تطلب به الدين تعطه * وان تطلب الدنيا فبيعك رابح وان قلت عثمان بن عفان حقه * على عظيم والشكور مناصح فحق علي عليه السلام إذ وليك كحقه ، * وشكرك ما أوليت في الناس صالح وان قلت لا نرضى عليا امامنا * فدع عنك بحرا ضل فيه السوائح أبى الله الا انه خير دهره * وأفضل من ضمنت عليه الأباطح ثم قام زحر بن قيس خطيبا ، فكان مما حفظ من كلامه ان قال : الحمد لله الذي . . ( ثم ذكر خطبته ففيها فضائل علي عليه السلام وبيعة المهاجر والأنصار له ونكث طلحة والزبير بيعتهما له وما أوقدوا من نار حرب الحمل ، وفتح الإمام عليه السلام ثم قال : ( هذا عيان ما غاب عنكم ولئن سألتم الزيادة زدناكم ولا قوة الا بالله . وفى خطبته : أيها الناس ان عليا عليه السلام قد كتب إليكم كتابا لا يقال بعده الا رجيع من القول ، ولكن لا بد من رد الكلام . ان الناس بايعوا عليا عليه السلام بالمدينة من غير محاباة له ببيعتهم لعلمه بكتاب الله وسنن الحق . . 8 - اعلان جرير بطاعة الإمام عليه السلام قال نصر ص 18 : وقال جرير في ذلك : أتانا كتاب علي عليه السلام فلم * نرد الكتاب ، بأرض العجم
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 46 | السيد محمد علي الأبطحي