شرح
الفداء في الاصلاح بينه وبين زوجته . فقال الشيخ في الغيبة ( 183 - 11 )
في التوقيعات : أخبرني جماعة عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عياش ، عن أبي
غالب الزراري قال قدمت من الكوفة وانا شاب إحدى قدماتي . ومعي رجل
من اخواننا ، قد ذهب على أبى عبد الله اسمه ، وذلك في أيام الشيخ أبى القاسم
الحسين بن روح رحمه الله واستتاره ونصبه أبا جعفر محمد بن علي المعروف
بالشلمغاني ، وكان مستقيما لم يظهر منه ما ظهر منه من الكفر والالحاد ، وكان
الناس يقصدونه ويلقونه ، لأنه كان صاحب الشيخ أبى القاسم الحسين بن روح ،
سفيرا بينهم وبينه في حوائجهم ومهماتهم ، فقال لي صاحبي : هل لك ان تلقى
أبا جعفر وتحدث به عهدا ؟ فإنه المنصوب اليوم لهذه الطائفة ، فانى أريد ان
أسأله شيئا من الدعاء يكتب به إلى الناحية . قال : فقلت : نعم ، فدخلنا إليه ،
فرأينا عنده جماعة من أصحابنا فسلمنا عليه وجلسنا ، فأقبل على صاحبي ، فقال
من هذا الفتى معك ؟ فقال له الرجل : من آل زرارة بن أعين ، فأقبل على ، فقال :
من أي زرارة أنت ؟ فقلت : يا سيدي أنا من ولد بكير بن أعين أخي زرارة ، فقال
أهل بيت عظيم القدر في هذه الامر فاقبل عليه صاحبي فقال له : يا سيدنا أريد
المكاتبة في شئ من الدعاء فقال : نعم ، قال : فلما سمعت هذا اعتقدت انا أسأل
أيضا مثل ذلك ، وكنت اعتقدت في نفسي ما لم أبده لاحد من خلق الله ، حال
والدة أبى العباس ابني ، وكانت كثيرة الخلاف والغضب على وكانت منى بمنزلة
فقلت في نفسي اسأل الدعاء لي في أمر قد أهمني ولا اسميه ، فقلت : أطال الله
بقاء سيدنا وأنا اسأل حاجة ، قال : وما هي ؟ قلت : الدعاء لي بالفرج من أمر