تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
شرح
كما أنهم قد نسبوا إلى الجهمي كما قال أبو غالب في الرسالة ( 11 ) : وكنا قبل ذلك نعرف بولد الجهم . قلت ويظهر من ذلك أنه كان رجلا مشهورا من هذه الطائفة . كما قد نسبوا إلى البكري ، البكيري بانتسابهم إلى بكير بن أعين فقال الشيخ في الفهرست ( 31 - 84 ) : وهم البكريون وبذلك كانوا يعرفون إلى أن خرج توقيع من أبى محمد الحسن عليه السلام ، فيه ذكر أبى طاهر الزراري : ( فاما الزراري رعاه الله ) فذكروا أنفسهم بذلك . وقال أبو غالب في الرسالة ( 11 ) : وكانت أم الحسن بن الجهم ابنة عبيد بن زرارة ، ومن هذه الجهة نسبنا إلى زرارة ، ونحن من ولد بكير ، وكنا قبل ذلك نعرف بولد الجهم ولنا درب في خطه بنى أسعد ، بين محلتهم . . وكانت تعرف بدرب الجهم . . وأول من نسب منا إلى زرارة جدنا سليمان ، نسبه إليه سيدنا أبو الحسن علي بن محمد صاحب العسكر عليهما السلام ، وكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال : ( الزراري ) ، تورية عنه ، وسترا له ، اتسع ذلك وسمينا به ، وكان عليه السلام يكاتبه في أمور له بالكوفة وبغداد . قلت : ومن نسبته الإمام عليه السلام آل بكير بن أعين إلى زرارة بن أعين تعرف منزلة زرارة عند آل محمد عليهم السلام فهو الفقيه الذي اجتمعت فيه خلال الفضل وتقدم على غيره . وقال أيضا في الرسالة ( 19 ) : وكان أعين غلاما روميا ، اشتراه رجل من بنى شيبان من جلب ، فرباه وتبناه ، وأحسن تأديبه ، فحفظ القرآن ، وعرف
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 335 | السيد محمد علي الأبطحي