شرح
قد أهمنى ، قال : فأخذ درجا بين يديه كان أثبت فيه حاجة الرجل ، فكتب :
والزراري يسأل الدعاء له في أمر قد أهمه ، قال : ثم طواه ، فقمنا ، وانصرفنا ،
فلما كان بعد أيام قال لي صاحبي : الا نعود إلى أبى جعفر فنسأله عن حوائجنا
التي كنا سألناه ، فمضيت معه ودخلنا عليه ، فحين جلسنا عنده اخرج الدرج ،
وفيه مسائل كثيرة قد أجيب في تضاعيفها ، فأقبل على صاحبي ، فقرأ عليه جواب
ما سأل ، ثم أقبل على ، وهو يقرء : ( واما الزراري وحال الزوج والزوجة
فأصلح الله ذات بينهما ) قال : فورد على أمر عظيم ، وقمنا وانصرفت ، فقال لي :
قد ورد عليك هذا الامر ؟ فقلت : أعجب منه قال : مثل أي شئ ؟ فقلت : لأنه سر
لم يعلمه الا الله تعالى وغيره فقد أخبرني به ، فقال : أتشك في أمر الناحية ؟
أخبرني الآن ما هو ، فأخبرته فعجب منه ، ثم قضى ان عدنا إلى الكوفة فدخلت
داري ، وكانت أم أبى العباس مغاضبة لي في منزل أهلها ، فجاءت إلى فاسترضتني
واعتذرت ووافقتني ولم تخالفني حتى فرق الموت بيننا .
ورواه الشيخ باسناد آخر عنه بتفصيل الواقعة في حديث طويل ، وأيضا
ص 197 - 24 في حديث آخر مع تفاوت يطول بذكرها من أراد الاطلاع
عليها فليراجع كتابنا ( تاريخ آل زرارة 220 إلى 224 .
وللناحية المقدسة توقيع آخر إلى أبى غالب الزراري في جواب كتابه
رواه الشيخ في الغيبة 186 عن جماعة مشايخه ، عن أبي غالب أحمد بن محمد بن
سليمان الزراري قالوا : قال أبو غالب رحمه الله وكنت قديما قبل هذه الحال قد
كتبت رقعة أسأل فيها ان يقبل ضيعتي ( إلى أن قال : ) فكتب عليه السلام إلى : ان