تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
غير مدافع ( 1 ) وكان أيضا الرئيس الذي يلقى السلطان ( 2 )
شرح
الصلت القمي . . ولذلك ولغيره وثقه المتأخرون حتى قيل : إن وثاقته متفق عليها بين الفقهاء وعلماء الرجال ، متسالم عليه ، من غير تأمل من أحد ، ولا غمز فيه بوجه من الوجوه ، وقد اعترف بشيخوخيته وشهرته وفقاهته وعلمه غير أصحابنا من الجمهور على ما تقدم في كلام ابن النديم في الفهرست ، وابن حجر في لسان الميزان . ( 1 ) هذا مدح آخر عظيم ، فان الرجال غالبا يدافعون في اخوانهم وعشيرتهم ومعاصريهم ، ومن يؤمل منه خيرا بمنع عنه ، وشذ من لا يدافع ولا ينكر عليه في شئ فإذا كان أحمد بن عيسى غير مدافع في وجاهته وفقاهته وحديثه وساير أموره ، مرضيا عند القوم فهو في رتبة عالية ومنزلة كريمة من الورع وحسن السيرة ، والسماحة والبصيرة . ( 2 ) في ذلك إشارة إلى حذاقته وبصيرته بالأمور وحسن سياسته وتدبيره الذي يرتضيه القمييون في اتجاهه بالسلطان وحمايته عن الشيعة وعن أهل قم صالحا للزعامة والرئاسة الدنيوية وولاية الأمور . ثم إنه لا بأس بالإشارة إلى بعض الروايات التي قيل أنها تدل على ذم أحمد بن محمد بن عيسى مما أحصيناه في كتابنا ( اخبار الرواة ) : فمنها ما رواه الكشي في يونس بن عبد الرحمن ( 308 ) 42 عن علي بن محمد القتيبي قال حدثنا الفضل بن شاذان قال : كان أحمد بن محمد بن عيسى تاب واستغفر الله من وقيعته في يونس لرؤيا رآها . قال أبو عمر والكشي بعد