شرح
يرمى بالغلو . وفى أصحاب العسكري عليه السلام 428 - 11 : إسحاق بن محمد البصري
يكنى أبا يعقوب .
وقال أبو عمرو الكشي فيما حكاه عن أبي النضر محمد بن مسعود العياشي في
جواب ما سئله عن جماعة ذكرهم في ترجمة بنى فضال ص 329 ومنهم إسحاق بن
محمد البصري : فقال . . وأبا أبو يعقوب ، إسحاق بن محمد البصري فإنه كان غاليا
وصرت إليه إلى بغداد لأكتب عنده ، وسألته كتابا أنسخه ، فأخرج إلى من
أحاديث المفضل بن عمر في التفويض ، فلم ارغب فيه ، فأخرج إلى من أحاديث
منتسخة من الثقات ، ورأيته مولعا بالحمامات المراعيش ويمسكها ، ويروى في
فضل امساكها أحاديث ، قال : وهو احفظ من لقيته .
قلت : ما حكاه الكشي عن العياشي فيه دلالات على مدح البصري ، فإنه الذي
مدحه النجاشي قائلا في ترجمته : ثقة ، صدوق ، عين من عيون هذه الطائفة ،
ثم حكى عن أبي جعفر الزاهد قوله فيه : أنفق على العلم والحديث تركة أبيه
سايرها ، وكانت ثلاثمأة ألف دينار ، وكانت داره كالمسجد بين ناسخ ، أو مقابل ،
أو قار ، أو معلق ، مملوة من الناس . .
والوجوه التي أشرنا إلى دلالتها على فضل إسحاق البصري هي :
1 - سفر مثل العياشي إلى بغداد لكتابة الحديث عن إسحاق البصري
وسؤاله عنه نسخ الكتاب منه .
2 - اخراجه أحاديث مفضل التي كانت منتسخة من الثقات .
3 - كونه احفظ من لقاه مثل العياشي في بغداد وغيره .