تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
شرح
واما الطعون التي أشار إليها فهي : 1 - غلوه . والعجب أنه كيف صار إليه وهو يعرفه بالغلو . وفى وجه آخر انه قد عرف غلوة بزبارته وبما أشار إليه . وستعرف انه ليس حجة على الغلو . 2 - اخراجه كتاب المفضل في التفويض . ولكن حققنا في محله النظر فيما طعن به المفضل . 3 - ولعله بالحمامات المراعيش وامساكها ، وروايته الأحاديث في فضلها . قلت : من العجب جعل هذه الأمور دلائل الغلو والارتفاع . وتحقيق ذلك عند ترجمة جابر والمفضل الجعفيين . والظاهر كما يأتي : ان تضعيف أبى عمرو الكشي لإسحاق البصري بالغلو والارتفاع عول على ما حكاه عن العياشي وقد عرفت حاله ونرجع إلى كلام الكشي . فقال في ترجمة جابر 130 - 140 بعد رواية إسحاق البصري : هذا حديث موضوع ، لا شك في كذبه ، ورواته كلهم متهمون بالغلو والتفويض . وفى المفضل 207 - 4 : أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري ، وهو غال ، وكان من أركانهم أيضا . . وأيضا في ترجمته 209 - 12 بعد رواية العياشي عن إسحاق بن محمد البصري ، عن عبد الله بن القاسم عن خالد الجوان : قال الكشي : إسحاق وعبد الله ، وخالد من أهل الارتفاع . وفى ترجمة سلمان 12 - 31 : في حديثه : إسحاق بن محمد البصري ، وهو منهم ( أي من الغلاة ) . قلت : وقد ظهر ان تضعيف الكشي مع أنه اجتهاد ، مبنى على ما تقدم ، مخصوص بالبصري ولادلاله : فيه على النخعي الكوفي .