تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
شرح
لله تعالى شأنه . فمنها ما رواه الصدوق في كتابه ( التوحيد ص 54 ) والأمالي ص 285 في المجلس الثاني والخمسين وابن شعبة في تحف العقول ص 67 والبحار عنه ج 4 ص 221 - وج 77 . 38 - 5 باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة خطبها بعد موت النبي ص ( التوحيد : سبعه ) أيام ، وذلك حين فرغ من جمع القرآن وهى المعروفة ؟ خطبة الوسيلة فقال : الحمد لله الذي أعجز الأوهام ان تنال الا وجوده ، وحجب العقول عن أن تتخيل ذاته في امتناعها من الشبه والشكل ، بل هو الذي لم يتفاوت في ذاته ولم يتبعض بتجزية العدد في كماله ، فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن ، وتمكن منها لا على الممازجة ، وعلمها لا بأداة لا يكون العلم الا بها ، وليس بينه وبين معلومه علم غيره ، ان قيل : ( كان ) فعلى تأويل أزلية الوجود ، وان قيل ( لم يزل ) فعلى تأويل نفى العدم فسبحانه وتعالى عن قول من عبد سواه واتخذ الها غيره علوا كبيرا إلى آخر الخطبة . ومنها ما رواه مشايخ الشيعة منهم الشيخ الصدوق باسناده عن أئمة أهل البيت عليهم السلام : أبى الحسن علي بن موسى الرضا ، وأبى الحسن موسى بن جعفر ، وأبى عبد الله جعفر بن محمد ، وأبى جعفر محمد بن علي الباقر ، وأبى محمد علي بن الحسين ، وأبى عبد الله الحسين سيد الشهداء عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة في مسجد الكوفة . إذ قال :
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 140 | السيد محمد علي الأبطحي