شرح
لمحمد صلى الله عليه وآله كفروا زندقة والحاد ؟ وهل انشقاق القمر وما ظهر
له من الآيات في طول رسالته الا ظهور الحق وتجليه له ؟ ! وهل يرى الطاعن
ان القول بكون محمد وآله الطاهرين عليهم السلام مظاهر تجليات الحق كفر
وزندقة ؟ ! وهو يرى كون السماوات والأرض والجبال والدواب والطير وساير
الخلق آيات ربهم ومظاهر رحمته توحيدا . مع أن الله تعالى ما أسمى واحدا منها
خليفة له بل جعل الانسان الكامل أو رسوله خليفة له . وهل يرى أن خلافته تنحصر بعصر
وزمان وتنقطع لعصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزمانه ؟ ! ويرى في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والوصي ،
والسبطين وأولادهما المعصومين عليهم السلام من يصلح لخلافته عن الله تعالى
ولمظهريته عن جماله وكماله ورحمته وتجليه أحدا دونهم ؟ ! أوليس هذا كفرا
لأعظم ما أنعم الله تعالى على عباده ؟ ! قتل الانسان ما أكفره ! .
4 - القول بوحدة محمد وآله عليهم السلام
ومما أنكره الخطيب واتباعه على إسحاق النخعي أنه يقول في كتاب له
في آل محمد عليهم السلام : لو كانوا ألفا لكانوا واحدا .
وهذا الانكار منهم أدل على قلة تدبرهم أو دركهم لمعاني الكلام ، أو على
عصبية ظالمة عمياء ، إذ ليس قصد إسحاق النخعي واضرابه دعوى وحدة هؤلاء
وحدة شخصية ، فليست الكثرة والوحدة مجتمعين ، وان تضاد الواحد والكثير
وتعاندهما أوضح من أن يخفى على موجود له حس ، فضلا عن أحد