تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
شرح
الخلق بالله تعالى وتقدس ، وقد رووا عن أبي محمد الحسن العسكري الامام الحادي عشر من آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تتجاوزوا بنا العبودية ثم قولوا ما ؟ ئتم ولا تغلوا ، وإياكم والغلو كغلو النصارى فانى برى من الغالين . رواه في البحار ج 4 - 303 - 31 ومع الأسف انه طعن المخالفون في أكثر رواة الشيعة بالرفض والغلو والشرك وبما تكون الشيعة الإمامية أبعد الناس منه ، وان ربهم لبالمرصاد ، نقول وكذلك رميهم لهؤلاء بالقول بحلول الله تعالى شأنه وتقدس في علي ثم في أولاده عليهم السلام ، مع ظهور بطلانه واستحالته واستغنائه عن تجشم استدلال عليه وقد ملئت كتبهم ورواياتهم عن أئمتهم عليهم السلام مما أبطل به زعم الالوهيته ، والحلول وليس رميهم بهذا الا عن سخافة وقلة تدبر ونقصان معرفة أو عصبية طائفية ، كيف وانهم رضي الله عنهم يعتقدون كفر من قال بألوهية كل أحد غير الله من الأنبياء والمرسلين والملائكة والأوصياء والصالحين وساير الناس والجن وساير الخلق أجمعين بل وكفر من قال بحلول الله تعالى في شئ وهل هذا مما يطعن به رواة الشيعة مثل النخعي . 3 - القول بتجلي الحق في محمد وعلى والأئمة عليهم السلام ومما يطعن به الجارح في النخعي زعم قوله بظهور الحق في محمد صلى الله عليه وآله وفي علي وأولاده عليهم السلام وتجليه فيهم : وأنت قد عرفت ببراءة