شرح
رواة الشيعة من زعم الألوهية أو الحلول فيهم .
واما الظهور والتجلي فليس في نفسه أمرا باطلا ، وولا لقول به كفرا والحادا
وزندقة ؟ ! كيف والعالم كله ليس الا تجليات أسماء الله تعالى ، وهل وجود شئ
وتحققه الا ظهورا وتجليا منه تعالى ، وهل في العالمين خير الا وهو ظهور
الحق وتجليه ، وهل اصطفاء آدم ، ونوح وإبراهيم ، وآل إبراهيم ، وآل
عمران ، الا ظهورا وتجليا منه تعالى ، وهل نزول الخيمة ونصبها موضع الكعبة
لا ؟ م عليه السلام ، واستواء السفينة لنوح عليه السلام ، وبرد النار لإبراهيم الخليل عليه السلام ،
وارتداد عين يعقوب بصيرا بقميص يوسف حينما القى عليه ، وحضور ملكة سبا
بعرشها عند سليمان عليه السلام قبل ان يرتد إليه طرفه ، والقاء موسى عليه السلام في
اليم ورجوعه إلى أمه واندكاك الجبل لموسى ، والنداء من الشجرة ،
واهتزاز عصاه وصيرورته ثعبانا ، وخروج يده بيضاء للناظرين ، وانفجار الحجر
اثنى عشر عينا ، وانفلاق البحر ، وغير ذلك مما ظهر له ولساير الأنبياء عليهم
السلام من الآيات الا تجليا وظهورا للحق جل شانه في الأشياء مدركها وجامدها
وقد قال تعالى : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا . . .
الأعراف 143
فلما اتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة
ان يا موسى انى انا الله رب العالمين القصص 30
أفيرى الجاهل الطاعن ان ايمان رواة الشيعة بظهور الحق وتجليه