تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
شرح
منه تعالى كما قال له ( هذا عطاؤنا فامن أو أمسك بغير حساب . ص 39 ) . وإذ سخر لسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض التي بارك الله لها وسخر له الريح تجرى بأمره رخاءا حيث أصاب وسخر له الريح غدوها شهر ورواحها شهر ، فلاحظ آيات سور ص 36 ، والأنبياء 81 ، وسبا 12 . وإذ سخر الله تعالى لسليمان القطر حيث أسأله فقال تعالى : ( وأسلموا له عين القطر . . سبا 12 ) . كما أنه تعالى قد علم داود وسليمان منطق الطير والنمل ، وآتاهما من كل شئ فضلا مبينا حيث قال : وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ ان هذا لهو الفضل المبين . النمل 16 وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون - حتى إذا اتوا على واد النمل قالت نملة . النمل 18 قال عفريت من الجن انا آتيك به قبل ان تقوم من مقامك ، النمل 29 وإذ سخر الله تعالى الجبال والطير والحديد لداود عليه السلام فقال : وآتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد سبا 11 . وغير ذلك من الآيات . وإذ جاء عيسى بن مريم بآيات من ربه فقال تعالى حكاية عنه : انى قد جئتكم بآية من ربكم ، انى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير