شرح
منه تعالى كما قال له ( هذا عطاؤنا فامن أو أمسك بغير حساب . ص 39 ) .
وإذ سخر لسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض التي بارك الله
لها وسخر له الريح تجرى بأمره رخاءا حيث أصاب وسخر له الريح غدوها شهر
ورواحها شهر ، فلاحظ آيات سور ص 36 ، والأنبياء 81 ، وسبا 12 .
وإذ سخر الله تعالى لسليمان القطر حيث أسأله فقال تعالى :
( وأسلموا له عين القطر . . سبا 12 ) .
كما أنه تعالى قد علم داود وسليمان منطق الطير والنمل ، وآتاهما من
كل شئ فضلا مبينا حيث قال :
وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين وورث
سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ
ان هذا لهو الفضل المبين . النمل 16
وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون -
حتى إذا اتوا على واد النمل قالت نملة . النمل 18
قال عفريت من الجن انا آتيك به قبل ان تقوم من مقامك ، النمل 29
وإذ سخر الله تعالى الجبال والطير والحديد لداود عليه السلام فقال :
وآتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد سبا 11 .
وغير ذلك من الآيات .
وإذ جاء عيسى بن مريم بآيات من ربه فقال تعالى حكاية عنه :
انى قد جئتكم بآية من ربكم ، انى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير