466 / 49 / 30 نحوه .
وفى الغيبة ( 226 ) وأخبرنا ( أي ابن نوح ) عن أبي محمد هارون
بن موسى قال : أخبرني أبو علي محمد بن همام رضي الله عنه وأرضاه
ان أبا جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه جمعنا قبل موته وكنا
وجوه الشيعة وشيوخها ، فقال لنا : ان حدث علي حدث الموت فالامر إلى
أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ، فقد أمرت ان اجعله في موضعي
بعدي فارجعوا إليه ، وعولوا في أموركم عليه .
وأخبرني الحسين بن إبراهيم عن ابن نوح عن أبي نصر هبة الله
ابن محمد قال حدثني خالي أبو إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي قال
قال لي أبي أحمد بن إبراهيم ، وعمي أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم
وجماعة من أهلنا يعني بني نوبخت ان أبا جعفر العمري لما اشتدت
حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة : منهم أبو علي بن همام ، وأبو
عبد الله بن محمد الكاتب ، وأبو عبد الله الباقطاني ، وأبو سهل إسماعيل
ابن علي النوبختي ، ، وأبو عبد الله بن الوجناء ، وغيرهم من الوجوه
والأكابر ، فدخلوا على أبي جعفر ( ره ) ، فقالوا له : ان حدث أمر
فمن يكون مكانك ، فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن
أبي بحر النوبختي القائم مقامي ، والسفير بينكم وبين صاحب الامر ( ع )
والوكيل ، والثقة الأمين ، فارجعوا إليه في أموركم ، وعولوا عليه في
مهماتكم فبذلك أمرت وقد بلغت .
وفي رواية عتاب في خبر السفراء قال : وأوصى أبو جعفر إلى
أبي القاسم الحسين بن روح ( ض ) . .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 404
مساهمون: السيد محمد علي الأبطحي
ص٤٠٤