تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
العامة أيضا تعظمه . . . إلى أن قال : وكان العامة الحضور يرفعونه على رؤوسهم وكثر الدعاء له . . . وفي رواية أخرى في مدحه ( 227 ) : يصل إليه من الوزراء والرؤساء من الشيعة مثل آل الفرات ، وغيرهم ، لجاهه ولموضعه وجلالة محله عندهم . . . وقال ابن حجر في لسان الميزان ج 2 / 283 في ترجمته : أحد رؤساء الشيعة في خلافة المقتدر ، وله وقائع في ذلك مع الوزراء إلى أن قال : وانه كان كثير الجلالة في بغداد . وذكره اليافعي في مرآت الجنان ج 2 / 285 في وقائع سنة 322 عند ظهور أمر الشلمغاني بقوله : وأظهر شأنه الحسين بن روح زعيم الرافضة . . . . نيابته وسفارته لما مرض أبو جعفر بن عثمان العمري السفير الثاني ( المعروف ) عند أهل بغداد بالشيخ الخلاني ) رحمه الله مرضه الذي توفي فيه في آخر جمادي الأولى سنة ( 305 ) كما فيها رواه في الغيبة ( 223 ) باسناده عن أبي غالب الزراري ويظهر مما رواه أيضا عن محمد بن نفيس ( 227 ) ، أو سنة ( 304 ) كما في روايته عن هبة الله بن محمد - أقام مقامه بأمر الإمام الحجة صلوات الله عليه أبا القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه . رواه جماعة كثيرة من وجوه الشيعة وأكابرهم وشيوخهم . قال الشيخ في الغيبة ( 226 ) : وبهذا الاسناد ( أخبرني جماعة )
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 401 | السيد محمد علي الأبطحي