تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
عن الصدوق ( ره ) ( 197 ) . وقال الشيخ في الغيبة ( 236 ) في أحواله : وكان أبو القاسم رحمه الله من أعقل الناس عند المخالف والموافق ، ويستعمل التقية . فروى أبو نصر هبة الله بن محمد قال حدثني أبو عبد الله بن غالب حمو أبي الحسن بن أبي الطيب قال : ما رأيت من هو أعقل من الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، ولعهدي به يوما في دار ابن يسار وكان له محل عند السيد ( السيدة - ظ ) والمقتدر عظيم وكانت العامة أيضا تعظمه ، وكان أبو القاسم يحضر تقية وخوفا وعهدي به . . ثم أورد روايات في شدة تقيته وانه حكم بين شيعي وعامي ، تنازعا في أفضل الصحابة بما رضي به العامي وكل من حضر من العامة وعند ذلك قال : وكان العامة يرفعونه على رؤوسهم ، وكثر الدعاء له والطعن على من يرميه بالرفض . . . وتمامه وساير ما ورد في استعماله التقية وفي فضائله ومكارمه في كتابنا في أخبار الرواة . وفي الغيبة ( 227 ) وبهذا الاسناد ( أخبرني الحسين بن إبراهيم عن ابن نوح عن أبي نصر ) عن هبة الله بن محمد بن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري قالت حدثني أم كلثوم بنت أبي جعفر ( رض ) قالت : كان أبو القاسم الحسين بن روح ( رض ) وكيلا لأبي جعفر سنين كثيرة ينظر له في أملاكه ويلقي بأسراره الرؤساء من الشيعة ، وكان خصيصا به حتى أنه كان يحدثه بما يجري بينه وبين جواريه ، لقربه منه وأنسه . قالت : وكان يدفع إليه في كل شهر ثلاثين دينارا رزقا له ، غير ما يصل إليه من الرؤساء من الشيعة مثل آل الفرات ، وغيرهم ، لجاهه ، ولموضعه وجلالة محله عندهم ، فحصل في أنفس الشيعة محصلا جليلا ، لمعرفتهم باختصاص أبي إياه ، وتوثيقه عندهم ، ونشر فضله . ودينه ، وما كان