تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
سبب اختياره للسفارة كان جماعة من أجلة مشايخ أصحابنا وأعظمهم منزلة مؤهلين للسفارة بعد أبي جعفر العمري ، لكن وقع الاختيار والوصية للحسين ابن روح رضي الله عنه لأمور : فروى الشيخ في الغيبة ( 224 ) ( عن الحسين بن إبراهيم القمي عن أبي العباس بن نوح ) قال : وسمعت أبا الحسن علي بن بلال بن ( أبي - ظ ) معاوية المهلبي يقول : في حياة جعفر بن محمد بن قولويه : سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي يقول : سمعت جعفر بن أحمد بن متيل القمي يقول : كان محمد بن عثمان أبو جعفر العمري ( رض ) له من يتصرف له ببغداد نحو من عشرة أنفس وأبو القاسم ابن روح ( رض ) فيهم ، وكلهم كانوا أخص به من أبي القاسم ابن روح حتى أنه كان إذا احتاج إلى حاجة أو إلى سبب ينجزه على يد غيره لما لم يكن له تلك الخصوصية ، فلما كان وقت مضي أبي جعفر ( رض ) وقع الاختيار عليه وكانت الوصية إليه . قال : وقال مشايخنا : كنا لا نشك أنه إن كانت كائنة من أبي جعفر لا يقوم مقامه الا جعفر بن أحمد بن متيل أو أبوه لما رأينا من الخصوصية به وكثرة كينونته في منزله ، حتى بلغ انه كان في آخر عمره لا يأكل طعاما الا ما أصلح في منزل جعفر بن متيل وأبيه بسبب وقع له ، وكان طعامه الذي يأكله في منزل جعفر ، وأبيه ، وكان أصحابنا لا يشكون إن كانت حادثة لم تكن الوصية الا إليه من الخصوصية به ، فلما كان عند ذلك ووقع الاختيار على أبي القاسم سلموا ولم ينكروا ،