تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
شرح
الحسن ( عليه السلام ) ، فأخبرهما بأنه قد توفي ، قالا : فأوصى ؟ قال : ( نعم ) . قالا : إليك ؟ قال : ( نعم ) ، قالا : وصية مفردة ؟ قال : ( نعم ) ، قالا : فإن الناس قد اختلفوا علينا ، فنحن ندين الله بطاعة أبي الحسن ( عليه السلام ) إن كان حيا فإنه إمامنا ، وإن كان ميتا فوصيه الذي أوصى إليه إمامنا ، فما كان حال من كان هذا حاله ، أمؤمن هو ؟ قال : . . . ، الحديث . ثم ذكر ( عليه السلام ) له ما يستدل به على الحجة ، وفي آخره فقال له إبراهيم : قد أخبرناك بحالنا فما حال من كان هكذا ؟ مسلم هو ؟ قال : ( أمسك ) . فسكت . قلت : هذه الروايات كلها ضعيفة سندا ، أما الأول فبأحمد بن محمد البزاز المجهول حاله ، والثاني بمحمد بن أحمد بن أسيد المهمل ، والثالث بمحمد بن نصير المشترك بين المجهول والضعيف . ويمكن أن يقال : إن محمد بن عيسى من رواة صفوان بن يحيى ، ومن أصحاب الرضا ( عليه السلام ) فلا تصح روايته عن محمد بن نصير النميري الضعيف جدا عن صفوان . والظاهر كون السند هكذا : ومحمد بن مسعود قال : حدثني محمد بن نصير قالا : حدثنا صفوان ، فلاحظ . وفي الكافي ، باب النص على أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) بإسناده عن ابن أبي نصر ، قال : قال لي ابن النجاشي : من الإمام بعد صاحبك ؟ فأشتهي أن تسأله حتى أعلم . فدخلت على الرضا ( عليه السلام ) فأخبرته . قال فقال لي : ( الإمام ابني ) ، ثم قال : ( هل يتجرأ أحد أن يقول ابني وليس له ولد ) ! ؟ ورواه المفيد في الإرشاد ( 1 ) . قلت : وتحقيق الكلام في إطلاق ابن النجاشي على ابن أبي السمال يأتي إن شاء الله في ترجمته .
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 1 / ص 320 / ح 5 ، الإرشاد للمفيد : ج 2 / ص 277 .