تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وكانا من الواقفة ( 1 ) . وذكر الكشي عنهما في كتاب الرجال حديثا ، شكا ووقفا عن القول بالوقف ( 2 ) .
شرح
( 1 ) كما ذكره الشيخ أيضا في الرجال . ( 2 ) ففي الكشي ( ص 471 / ر 897 ) : حدثني حمدويه ، قال : حدثني الحسن ابن موسى ، قال : حدثني أحمد بن محمد البزاز ، قال : لقيني مرة إبراهيم بن أبي سمال ، قال فقال لي : يا أبا حفص ما قولك ؟ قال : قلت : قول الذي يعرف ، قال : فقال : يا أبا جعفر إنه ليأتي على تارة ما أشك في حياة أبي الحسن ( عليه السلام ) وتارة يأتي على وقت ما أشك في مضيه ( عليه السلام ) ولئن كان قد مضى فما لهذا الأمر أحد إلا صاحبكم . قال الحسن : فمات على شكه . وبهذا الأسناد قال : حدثني محمد بن أحمد بن أسيد ، قال : لما كان من أمر أبي الحسن ( عليه السلام ) ما كان قال إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمال فنأتي أحمد ابنه ( عليه السلام ) . قال : فاختلفا إليه زمانا ، فلما خرج أبو السرايا ، خرج أحمد بن أبي الحسن ( عليه السلام ) معه ، فأتينا إبراهيم وإسماعيل ، وقلنا لهما : إن هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا فما تقولان ؟ قال : فأنكرا ذلك من فعله ورجعا عنه . وقالا : أبو الحسن ( عليه السلام ) حي نثبت على الوقف . قال أبو الحسن ( 1 ) : وأحسب هذا : يعني إسماعيل ، مات على شكه . وفي الكشي ( ص 474 / ر 899 ) ، حمدويه قال : حدثني محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود ، قالا : حدثنا محمد بن نصير ، قال : حدثنا صفوان ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال صفوان : أدخلت عليه ( عليه السلام ) إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمال ، فسلما عليه وأخبراه بحالهما وحال أهل بيتهما في هذا الأمر ، وسألا عن أبي
هامش
( 1 ) - المراد بأبي الحسن ( حمدويه ) . وهكذا في رقم 899 .