وكانا من الواقفة ( 1 ) . وذكر الكشي عنهما في كتاب الرجال حديثا ،
شكا ووقفا عن القول بالوقف ( 2 )
.
شرح
( 1 ) كما ذكره الشيخ أيضا في الرجال .
( 2 ) ففي الكشي ( ص 471 / ر 897 ) : حدثني حمدويه ، قال : حدثني الحسن
ابن موسى ، قال : حدثني أحمد بن محمد البزاز ، قال : لقيني مرة إبراهيم بن أبي
سمال ، قال فقال لي : يا أبا حفص ما قولك ؟ قال : قلت : قول الذي يعرف ، قال :
فقال : يا أبا جعفر إنه ليأتي على تارة ما أشك في حياة أبي الحسن ( عليه السلام ) وتارة
يأتي على وقت ما أشك في مضيه ( عليه السلام ) ولئن كان قد مضى فما لهذا الأمر أحد إلا
صاحبكم . قال الحسن : فمات على شكه .
وبهذا الأسناد قال : حدثني محمد بن أحمد بن أسيد ، قال : لما كان من أمر
أبي الحسن ( عليه السلام ) ما كان قال إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمال فنأتي أحمد ابنه ( عليه السلام ) .
قال : فاختلفا إليه زمانا ، فلما خرج أبو السرايا ، خرج أحمد بن أبي الحسن ( عليه السلام )
معه ، فأتينا إبراهيم وإسماعيل ، وقلنا لهما : إن هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا
فما تقولان ؟ قال : فأنكرا ذلك من فعله ورجعا عنه . وقالا : أبو الحسن ( عليه السلام ) حي
نثبت على الوقف . قال أبو الحسن ( 1 ) : وأحسب هذا : يعني إسماعيل ، مات على شكه .
وفي الكشي ( ص 474 / ر 899 ) ، حمدويه قال : حدثني محمد بن عيسى
ومحمد بن مسعود ، قالا : حدثنا محمد بن نصير ، قال : حدثنا صفوان ، عن أبي
الحسن ( عليه السلام ) قال صفوان : أدخلت عليه ( عليه السلام ) إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمال ،
فسلما عليه وأخبراه بحالهما وحال أهل بيتهما في هذا الأمر ، وسألا عن أبي
هامش
( 1 ) - المراد بأبي الحسن ( حمدويه ) . وهكذا في رقم 899 .