تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
شرح
لقبا بالصنعاني ، أو الأسدي ، أو الأنماطي ، ونحو ذلك لا يضر بعد ما مر آنفا من أن ذلك باعتبار النزول وغيره ، كما أن التأييد ببعد بقاء مثله إلى عصر أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) في غير محله ، بعد إمكان طول العمر لمثل ذلك . وعدم التنبيه عليه أمر شائع في أمثاله . ولا يخفى أنه بعد فرض الاتحاد فالجمع بين كلمات القوم يقتضي القول بأنه واقفي ، ثقة ، ثبت سماعه عن الرضا ( عليه السلام ) أم لم يثبت ، كما اعترف به البرقي وسعد . ولو سلم روايته عنه ( 1 ) ( عليه السلام ) كما قاله نصر بن الصباح ، فلا تنافي وقفه ، كما وقفنا على رواية جماعة من الواقفة عنه ، إما لحكاية الاحتجاج مثل البطائني ، أو لعدم التعصب والعناد في الوقف ، أو للانتقال إلينا أخيرا ، أو غير ذلك كما لا يخفى . وفي الفهرست : ثقة له أصل . وفي المعالم : ثقة من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) إلا أنه واقفي . . . ، إلخ ( 2 ) . وقال الكشي : ذكر الفضل بن شاذان : أنه صالح . قلت : تقدمت دلالة بعض الأخبار على أنه كان مورد عناية أبي الحسن ( عليه السلام ) . وقد روى عنه مثل ابن أبي عمير وصفوان ممن يعرف : بأنه لا يروي إلا عن ثقة . وقد اعتمد عليه المحقق في المعتبر ، ولم يناقش في روايته ، بل في صلاة جعفر ذكر روايتها في جملة ما استدل بها ، وصرح في ذيل كلامه بسلامتها عن المطاعن ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - نعم ذكر المؤلف - حفظه الله - له روايات عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) في كتابيه ( أخبار الرواة ) و ( الطبقات الكبرى ) . ( 2 ) - معالم العلماء : ص 7 / ر 28 . ( 3 ) - المعتبر : ج 2 / ص 372 .