تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
شرح
قال الصدوق في العيون بعد ما رواه في الصحيح عن درست ، عن إبراهيم ابن عبد الحميد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) . . . ، إلخ ، - في حديث قمقمة عائشة - : أبو الحسن صاحب هذا الحديث يجوز أن يكون الرضا ( عليه السلام ) ويجوز أن يكون موسى ابن جعفر ( عليه السلام ) لأن إبراهيم بن عبد الحميد قد لقيهما جميعا . . . ، إلخ ( 1 ) . بل الظاهر أن إبراهيم أدرك أيام أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) أيضا . فروى الحميري في قرب الأسناد عن محمد بن عيسى ، قال : حدثني إبراهيم بن عبد الحميد في سنة ثمان وتسعين ومائة في مسجد الحرام ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) . . . ، الحديث . وعنه ، عنه ، عن أبي عبد الله ، أو عن أبي جعفر ( عليهما السلام ) قال : ( أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد وعلى أهل بيته ) ( 2 ) ، ويحتمل كون المراد منه أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) . وبالجملة ظاهره إدراكه للباقر أو للجواد ( عليهما السلام ) فلاحظ . وقد ولد أبو جعفر الجواد ( عليه السلام ) سنة خمسة وتسعين ومائة ، فعندما حدث إبراهيم لابن عيسى كان ( عليه السلام ) ابن أربع سنين ، ولم أجد ذكرا لتشرفه بزيارته ، فضلا عن السماع والرواية عنه . نعم في الفهرست ، روى عنه عوانة بن الحسين البزاز الكوفي ، الذي ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم ( ص 479 / 14 ) ، وقال : روى عنه حميد بن زياد ، مات سنة أربع وستين ومائتين . وصلى عليه موسى بن زيد العلوي . ثم إن الظاهر إتحاد الجميع وفاقا للمحققين من أصحابنا ( قدس سرهم ) . والاختلاف
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : ج 2 / ص 82 / ح 18 . ( 2 ) - قرب الأسناد : ص 14 و 15 / ح 45 و 46 .