تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ذكره أبو العباس في الرجال ( 1 ) . رأى أبا جعفر ( عليه السلام ) ( 2 ) .
شرح
وأما الثاني فضعيف سندا بالإرسال ، ودلالة إذ فيه تصديق قوله وصدق نيته . وإنما وبخه على شكه في علمهم بالغيب ، وعلى ما استعمله في سبيل اليقين به . ويؤكد ذلك أنه كان ذلك منه في عصر الباقر ( عليه السلام ) وقد مدحه الصادق ( عليه السلام ) في أصحاب أبيه بزمنه ، كما تقدم في رواية الكشي . ( 1 ) في التعليق على أبي العباس إشارة إلى عدم الجزم به ، والظاهر أن مورده كون أبي الصباح الكناني المذكور في الروايات والأسانيد هو إبراهيم العبدي من عبد قيس ، وقد عرفت الاتحاد ، ووجه النسبة إلى بني كنانة من ابن فضال والبرقي أيضا ، وأنه ليس أمرا ذكره الشيخ في رجاله فقط عولا على أبي العباس ، فلاحظ . كما أن التسمية بالميزان ليس عولا عليه وكذلك توثيقه ، فالتعويل على أبي العباس ليس في المدح والتوثيق كي يشعر بالتأمل فيه ، ولو كان فهو في غير محله لما عرفت . ( 2 ) تقدمت روايته عن أبي جعفر ( عليه السلام ) عن كشف الغمة . وذكره البرقي والكشي والشيخ في أصحابه ( عليه السلام ) كما تقدم ، إلا أن في تعبير الماتن في قوله : ( رأى ) إشارة إلى عدم الرواية عنه ، وإن كان له لقاء وصحبة . وليس كذلك فقد روى عنه كثيرا ، وهو أحد من روى النص بالإمامة عن أبي جعفر على ابنه أبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، كما في أصول الكافي ( 1 ) ، وتحقيق ذلك في ( الطبقات ) . والظاهر من الأخبار أنه من أكابر أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) . فلاحظ ما ذكره ابن داود في تاريخ وفاته ومدة عمره ، كما يأتي .
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 1 / ص 306 / ح 1 .