عين ، هذا على كلام في سنده بعلي بن محمد كما تقدم ، وبخفاء دلالته . وتحقيق ذلك
شرح
في ( شرحنا لكتاب الكشي ) .
وروى الكشي أيضا حديثا في مناظرته مع زيد الشهيد ( عليه السلام ) قبل خروجه ،
بطريقين ، لا بأس بأحدهما سندا . وقد أوردناه وسائر ما ورد في أبي الصباح في
( أخبار الرواة ) .
وربما يؤيد توثيق ابن فضال لأبي الصباح الكناني بما عن المفيد في رسالته
في الرد على أصحاب العدد من عده من فقهاء أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) والأعلام
الرؤساء ، المأخوذ عنهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ( 1 ) ، وعن المحقق : أنه من
أعيان الفضلاء وأفاضل الفقهاء .
ولا ينافي ذلك ما يؤمي إليه من القدح في بعض الأخبار ، مثل ما رواه
الكشي في باب الفطحية ( ص 254 / ر 472 ) : عن ابن مسعود ، عن عبد الله بن محمد
بن خالد الطيالسي ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن محمد بن حمران ، عن أبي
الصباح الكناني ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا نعير بالكوفة ، فيقال لنا
جعفرية ! قال : فغضب أبو عبد الله ( عليه السلام ) . ثم قال : ( إن أصحاب جعفر منكم لقليل ،
إنما أصحاب جعفر من اشتد ورعه ، وعمل لخالقه ) .
وفي الكافي محمد بن يحيي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن
إسماعيل بن بزيع ، عن حنان بن سدير ، قال : قال أبو الصباح الكناني لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) : ما نلقى من الناس فيك ؟ ! فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( وما الذي تلقى من
هامش
( 1 ) - جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية المطبوع في مصنفات الشيخ المفيد : ج 9 / ص 25 .