له كتب ، منها : النوادر ، وكتاب قضايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) ،
أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا الحسن بن حمزة الطبري ، قال :
حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه بها ( 2 )
.
شرح
ثم سجد طويلا وقام . فركب الراحلة وذهب . فقال لي صاحبي : تراه الخضر
فما بالنا لا نكلمه ، كأنما أمسك على ألستنا فخرجنا ، فلقينا ابن أبي رواد الرواسي ،
فقال : من أين أقبلتما ؟ قلنا من مسجد صعصعة ، وأخبرناه بالخبر . فقال : هذا
الراكب يأتي مسجد صعصعة في اليومين والثلاثة لا يتكلم قلنا من هو ؟ قال : فمن
تريانه أنتما ؟ قلنا : نظنه الخضر ( عليه السلام ) . فقال : فأنا والله ما أراه إلا من الخضر محتاج
إلى رؤيته . فانصرفا راشدين ، فقال لي صاحبي : هو والله صاحب الزمان ( 1 ) ( عليه السلام ) .
( 1 ) ونحوه في المعالم ( 2 ) . وقال الشيخ في الفهرست ( ص 4 / ر 6 ) : والذي
أعرف من كتبه كتاب . . . ، إلخ .
قلت : قد جمع كثير من أعاظم الحديث من قدمائنا قضايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
وصنفوا في ذلك كتبا ، ستعرف في هذا الكتاب بعضها . والظاهر أن أول من صنف
في ذلك أصحاب أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) مثل محمد بن قيس وأضرابه .
( 2 ) صحيح ، وكذا طريق الفهرست ، قال : أخبرنا بهما جماعة من
أصحابنا ، منهم : الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد ، وأحمد بن
عبدون ، والحسين بن عبيد الله ، كلهم عن الحسن بن حمزة بن علي بن عبيد الله
العلوي ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه .
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : ص 173 - 179 ( مخطوط ) .
( 2 ) - معالم العلماء : ص 4 / ح 3 .