شرح
في كلام الأسبقين يستدرك ذلك عند ذكره بأنه مقبول الحديث عند الأصحاب ،
كما لا يخفي على الخبير بالرجال وكلام الأصحاب . وقد صحح العلامة وغيره
طرقا هو في إسنادها .
قال السيد ابن طاووس في فلاح السائل بعد رواية علي بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن ابن أبي عمير : ورواة الحديث ثقات بالإتقان ( 1 ) .
وقال شيخ القميين ووجههم ، الثبت المعتمد علي بن إبراهيم في مقدمة
التفسير : ونحن ذاكرون ومخبرون بما إنتهى إلينا ، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين
فرض الله طاعتهم ، وأوجب ولايتهم . . . ، إلخ .
وهذا توثيق لمشايخه ، وقد أكثر الرواية عنه في التفسير وغيره ، بل منه
انتشرت أحاديث إبراهيم .
وفي اختصاص توثيق علي بن إبراهيم بمشايخه ، أو عمومه لمن روى عنه
في التفسير ولو عن الوسائط ، وفي أن روايته عن هؤلاء توثيق يؤخذ به ولو في
المطعون بغير حجة ، وكذا في روايته عن المجاهيل ، وفي أصل ثبوت هذا التوثيق
ونسبة ديباجة التفسير إليه ( رحمه الله ) ، كلام قد حققناه في فوائدنا في ( قواعد الرجال ) ،
ولعله نشير إلى بعضه في ترجمته .
وقد روى وأخذ عنه أيضا أجلاء الطائفة من معاصريه ومن لحقه ، مثل
سعد بن عبد الله شيخ هذه الطائفة ، وفقيهها ووجهها ، ومحمد بن الحسن الصفار
ومحمد بن علي بن محبوب ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، ومحمد بن أحمد بن
هامش
( 1 ) - فلاح السائل : ص 158 / أوائل فصل 19 .