شرح
يحيى ، ولم يستثن ابن الوليد روايته عنه .
قال ابن المشهدي في المزار الكبير في باب ذكر الصلاة في زوايا مسجد
السهلة : وأخبرني الشريف الجليل العالم أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة
العلوي الحسيني الحلبي أدام الله عزه عند عوده من الحج في سنة أربع وسبعين
وخمسمائة بمسجد السهلة ، حدثني والدي علي بن زهرة ، عن جده ، عن الشيخ
أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه ، قال : حدثنا الشيخ الفقيه محمد بن يعقوب ،
قال : حدثني علي بن إبراهيم ، عن ، أبيه قال : حججت إلى بيت الله الحرام ، فوردنا
عند نزولنا الكوفة . فدخلنا إلى مسجد السهلة ، فإذا نحن بشخص راكع وساجد .
فلما فرغ دعا بهذا الدعاء : ( أنت الله لا إله إلا أنت . . . ) إلى آخره . وذكر صلاته
ودعائه في زوايا المسجد ، وسؤالهم عن أسمائها ، ودخوله مسجد صغير بين يدي
السهلة - إلى أن قال : - ثم خرج فاتبعته ، وقلت له يا سيدي : بم يعرف هذا المسجد ؟
فقال : إنه مسجد زيد بن صوحان ، صاحب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وهذه دعاؤه
وتهجده . ثم غاب عنا فلم نره . فقال لي صاحبي : إنه الخضر ( عليه السلام ) .
قلت : ثم ذكر مسجد صعصعة ، وقال : وبالأسناد ، قال : حدثنا علي بن
محمد بن عبد الرحمان التستري ، قال : مررت ببني رواس . فقال لي بعض إخواني :
لو ملت بنا إلى مسجد صعصعة فصلينا فيه فإن هذا رجب ، ويستحب فيه زيارة
هذه المواضع المشرفة التي وطئها الموالي بأقدامهم وصلوا فيها ، ومسجد صعصعة
منها . فملت معه إلى المسجد ، وإذا ناقة معقلة مرحلة قد أنيخت بباب المسجد ،
فدخلنا وإذا برجل عليه ثياب أهل الحجاز وعمة كعمتهم ، قاعد يدعوا بهذا
الدعاء ، فحفظته أنا وصاحبه . وهو ( اللهم يا ذا المنن السابغة . . . ) الدعاء .