تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
شرح
يحيى ، ولم يستثن ابن الوليد روايته عنه . قال ابن المشهدي في المزار الكبير في باب ذكر الصلاة في زوايا مسجد السهلة : وأخبرني الشريف الجليل العالم أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي أدام الله عزه عند عوده من الحج في سنة أربع وسبعين وخمسمائة بمسجد السهلة ، حدثني والدي علي بن زهرة ، عن جده ، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه ، قال : حدثنا الشيخ الفقيه محمد بن يعقوب ، قال : حدثني علي بن إبراهيم ، عن ، أبيه قال : حججت إلى بيت الله الحرام ، فوردنا عند نزولنا الكوفة . فدخلنا إلى مسجد السهلة ، فإذا نحن بشخص راكع وساجد . فلما فرغ دعا بهذا الدعاء : ( أنت الله لا إله إلا أنت . . . ) إلى آخره . وذكر صلاته ودعائه في زوايا المسجد ، وسؤالهم عن أسمائها ، ودخوله مسجد صغير بين يدي السهلة - إلى أن قال : - ثم خرج فاتبعته ، وقلت له يا سيدي : بم يعرف هذا المسجد ؟ فقال : إنه مسجد زيد بن صوحان ، صاحب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وهذه دعاؤه وتهجده . ثم غاب عنا فلم نره . فقال لي صاحبي : إنه الخضر ( عليه السلام ) . قلت : ثم ذكر مسجد صعصعة ، وقال : وبالأسناد ، قال : حدثنا علي بن محمد بن عبد الرحمان التستري ، قال : مررت ببني رواس . فقال لي بعض إخواني : لو ملت بنا إلى مسجد صعصعة فصلينا فيه فإن هذا رجب ، ويستحب فيه زيارة هذه المواضع المشرفة التي وطئها الموالي بأقدامهم وصلوا فيها ، ومسجد صعصعة منها . فملت معه إلى المسجد ، وإذا ناقة معقلة مرحلة قد أنيخت بباب المسجد ، فدخلنا وإذا برجل عليه ثياب أهل الحجاز وعمة كعمتهم ، قاعد يدعوا بهذا الدعاء ، فحفظته أنا وصاحبه . وهو ( اللهم يا ذا المنن السابغة . . . ) الدعاء .