شرح
الباهرة ، ووهن أمر الواقفة ، وسئل أصحابنا عن يونس وعن الأخذ منه ،
والرجوع إليه في أمر الدين ، فأمرهم بالرجوع إليه ، وورد فيه مدائح كثيره عن
الرضا وعن أبي جعفر الجواد ( عليهما السلام ) وغير ذلك من أسباب رجوعهم ، فعند ذلك
رجع القمييون وأمسكوا عن الطعن فيه . وقال ابن شاذان : كان أحمد بن محمد بن
عيسى تاب ، واستغفر الله من وقيعته في يونس لرؤيا رآها . . . ، إلخ . ذكره الكشي
( ص 496 / ر 952 ) . وقد كانت رواية إبراهيم بن هاشم بقم عند ذلك أسرع
انتشارا ، ولا سيما إذا كشف لهم أمر يونس وآرائه . ولعل المعاند نشر آراءا فاسدة
ورواياتا باطلة عن الكوفيين بروايات يونس ، وكشف إبراهيم الستار المتلبس
عليهم ، فلذلك انتشرت أحاديثهم بسببه .
2 - طبقته وعصره
الظاهر أن إبراهيم بن هاشم ولد في عصر أبي الحسن الكاظم ( عليه السلام ) إذ كان
وفاته ( عليه السلام ) سنة 183 أو 186 أو 189 ، ولا يوجد أثر لتشرفه بزيارته . نعم
روى عن أصحابه ، وعن جماعة من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) كما ستقف عليه .
ونشأ في أيام الرضا ( عليه السلام ) . وقد عده الشيخ من أصحابه ( ص 369 / ر 30 )
قائلا : إبراهيم بن هاشم القمي تلميذ يونس بن عبد الرحمان . وقال ابن
شهرآشوب في معالمه : ولقى علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) . ولم أجد له إلى الان رواية
عنه ، ولم يحكها أيضا أصحابنا . نعم روى عن أصحابه ( عليه السلام ) والصحبة لا تلازم
الرواية عنه ، كما في غير واحد من أصحابهم ( عليه السلام ) .
وأدرك أبا جعفر الجواد ( عليه السلام ) وروى عنه ، كما في الكافي والتهذيب