تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
شرح
الباهرة ، ووهن أمر الواقفة ، وسئل أصحابنا عن يونس وعن الأخذ منه ، والرجوع إليه في أمر الدين ، فأمرهم بالرجوع إليه ، وورد فيه مدائح كثيره عن الرضا وعن أبي جعفر الجواد ( عليهما السلام ) وغير ذلك من أسباب رجوعهم ، فعند ذلك رجع القمييون وأمسكوا عن الطعن فيه . وقال ابن شاذان : كان أحمد بن محمد بن عيسى تاب ، واستغفر الله من وقيعته في يونس لرؤيا رآها . . . ، إلخ . ذكره الكشي ( ص 496 / ر 952 ) . وقد كانت رواية إبراهيم بن هاشم بقم عند ذلك أسرع انتشارا ، ولا سيما إذا كشف لهم أمر يونس وآرائه . ولعل المعاند نشر آراءا فاسدة ورواياتا باطلة عن الكوفيين بروايات يونس ، وكشف إبراهيم الستار المتلبس عليهم ، فلذلك انتشرت أحاديثهم بسببه . 2 - طبقته وعصره الظاهر أن إبراهيم بن هاشم ولد في عصر أبي الحسن الكاظم ( عليه السلام ) إذ كان وفاته ( عليه السلام ) سنة 183 أو 186 أو 189 ، ولا يوجد أثر لتشرفه بزيارته . نعم روى عن أصحابه ، وعن جماعة من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) كما ستقف عليه . ونشأ في أيام الرضا ( عليه السلام ) . وقد عده الشيخ من أصحابه ( ص 369 / ر 30 ) قائلا : إبراهيم بن هاشم القمي تلميذ يونس بن عبد الرحمان . وقال ابن شهرآشوب في معالمه : ولقى علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) . ولم أجد له إلى الان رواية عنه ، ولم يحكها أيضا أصحابنا . نعم روى عن أصحابه ( عليه السلام ) والصحبة لا تلازم الرواية عنه ، كما في غير واحد من أصحابهم ( عليه السلام ) . وأدرك أبا جعفر الجواد ( عليه السلام ) وروى عنه ، كما في الكافي والتهذيب