أخبرنا بها أبو الحسن التميمي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن
سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا محمد بن
عبد الله بن زرارة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن
أبان ، بها ( 1 ) .
وأخبرنا أحمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا علي بن محمد
القرشي ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ( 2 )
.
شرح
ذلك جماعة من رواة أصحابنا الأقدمين . إلا أن أبان بن عثمان له فضل السبق
والتقدم في تصنيف ذلك . وقد أخذ عنه أكابر علماء السير والتواريخ ، ومن صنف
في الحوادث والأيام والوفيات . كما تقدم من الماتن أيضا .
وذكر الشيخ لأبان بن عثمان أصلا غير هذه الكتب ، وسيأتي بطريقه .
( 1 ) موثق كالصحيح بابن فضال الثقة الفطحي . وأما محمد بن جعفر
التميمي ، فلم يوثق صريحا في كلام أصحابنا . إلا أنه من مشايخ النجاشي الذي
تقدم الكلام في وثاقتهم . ورواه الشيخ في الفهرست بطرق ، أحدها عن شيخه
أحمد بن محمد بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، . . . ، إلخ .
قلت : وهو صحيح بناءا على وثاقة شيخه ، وشيخ الماتن أحمد بن محمد
ابن موسى .
( 2 ) قلت : وتمام السند بما سبق منه . فتعدد الطريق باعتبار تعدد الطريق
إلى ابن فضال . وهو كالصحيح تارة بابن عبدون من مشايخ الماتن ، وأخرى بعلي
ابن محمد بن الزبير القرشي ، المتوفى سنة 348 . فإنه وإن لم يوثق ، إلا أن
التلعكبري أكثر الرواية عنه ، وهو من مشايخه . وذكر النجاشي في التلعكبري : أنه
ثقة معتمد ، لا يطعن عليه . فلو كان القرشي ضعيفا أو مجهولا فإكثاره الرواية