شرح
( بسم الله الرحمن الرحيم ، الكلام كله اسم وفعل وحرف ) ، إلى آخر ما
ذكره . وفيه قال أبو الأسود : فجمعت منه أشياء وعرضتها عليه ، فكان من
ذلك . . . إلخ ( 1 ) .
قلت : وقد صرح غير واحد منهم بأنه أخذ النحو من علي ( عليه السلام ) فأمره
بوضعه في الكلام . وفي كلام بعضهم أمره ( عليه السلام ) باشتراء صحيفة فأملى عليه ، وذكر
له أصول النحو .
وقال ابن الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء ، في ترجمته : قاضي
البصرة ، ثقة ، جليل ، أول من وضع مسائل في النحو بإشارة علي ( عليه السلام ) فلما
عرضها على علي ( عليه السلام ) قال : ( ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ) . فمن ثم سمي
النحو نحوا .
أسلم في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولم يره ، فهو من المخضرمين . أخذ القراءة ، - إلى
أن قال : - توفى في طاعون الجارف ، سنة تسع وستين ( 2 ) .
وتفصيل ما ورد في ذلك في محله .
هامش
( 1 ) - الأشباه والنظائر في النحو : ج 1 / ص 12 - 14 .
( 2 ) غاية النهاية : ج 1 / ص 345 / ر 1493 .