تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
شرح
وصحب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وشهد معه صفين . - إلى أن قال : - وهو أول من نقط المصحف . قال الحافظ : أبو الأسود معدود في طبقات الناس ، وهو في كلها مقدم ، مأثور عنه في جميعها ، معدود في التابعين ، والفقهاء ، والمحدثين ، والشعراء ، والأشراف ، والفرسان ، والامراء ، والدهاة ، والنحاة ، والحاضرين الجواب ، والشيعة ، والبخلاء ، والصلع الأشراف ، والبخر الأشراف . مات سنة سبع وستين للهجرة بطاعون الجارف ( 1 ) . إنتهى كلامه . وذكره في تهذيب التهذيب ، ثم قال : قال أبو حاتم : ولى قضاء البصرة . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال العجلي : كوفي تابعي . وهو أول من تكلم في النحو . وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقاتل مع علي ( عليه السلام ) يوم الجمل ، وهلك في ولاية عبيد الله بن زياد . وقال يحيى بن معين وغيره : مات في طاعون الجارف ، سنة تسع وستين . قلت : وفيها أرخه ابن أبي خيثمة ، والمرزباني ، وزاد : وكان له يوم مات خمس وثمانون سنة . قال ابن أبي خيثمة : وأن المدائني كان يقال : إن أبا الأسود مات قبل الطاعون ، - إلى أن قال : - وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة : كان شاعرا متشيعا . وكان ثقة في حديثه إن شاء الله تعالى . وكان ابن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود ، فأقره علي ( 2 ) ( عليه السلام ) . وذكره ابن عبد البر ، وقال : كان ذا دين ، وعقل ، ولسان ، وبيان وفهم ،
هامش
( 1 ) - بغية الوعاة : ج 2 / ص 22 / ر 1334 . ( 2 ) - تهذيب التهذيب : ج 12 / ص 10 / ر 52 .