روى عنهم ( 1 ) . وكانت له عندهم منزلة وقدم ( 2 ) .
وذكره البلاذري ( 3 ) قال : روى أبان عن عطية العوفي
.
شرح
المنزلة ، جليل القدر ، روى عن علي بن الحسين ، وأبي جعفر ، وأبي
عبد الله ( عليهم السلام ) . . . ، إلخ . ونحوه في معجم الأدباء .
( 1 ) كان أكثر رواياته عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ثم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . وما
أذكر عاجلا له رواية عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) .
( 2 ) يدل على ذلك روايات كثيرة أوردناها في ( أخبار الرواة ) . وأشار إلى
بعضها الماتن ، كما يأتي .
وروى ابن قولويه في كامل الزيارات ، بإسناده عن أبان بن تغلب ، قال :
قال لي جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : يا أبان متى عهدك بقبر الحسين ( عليه السلام ) ؟ قلت : لا والله
يا بن رسول الله ، مالي به عهد منذ حين . فقال : ( سبحانه الله العظيم وأنت من
رؤساء الشيعة تترك زيارة الحسين ( عليه السلام ) لا تزوره ) ؟ . . . ، الحديث ( 1 ) .
( 3 ) ذكره علماء الجمهور في كتبهم في التراجم ، وفى طبقات النحاة ، وفي
القراء ، وسائر فنون العلم بالقرآن ، والفقه ، والحديث ، والأدب ، واللغة وغيرها .
وذلك لمكانته السامية عند العلماء كافة . وقد صرحوا بجلالته ، وعظم
منزلته ، وفيهم من كان يسارع في الجرح والطعن على رواة الشيعة ، ولا يبالي بما
يقول مثل الذهبي . وإليك بكتاب الطبقات لابن سعد ، ومعجم الأدباء لياقوت
الحموي ، وغاية النهاية لابن الجزري وبغية الوعاة للسيوطي ، وغيرها ، وقد
روى العامة بطرقهم عن أبان بن تغلب . وقد أخرج مسلم وأرباب السنن
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : ص 331 / باب 108 / ح 8