تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
شرح
مفتعل منسوب إليهم . وقد دلت أخبار كثيرة على أن ما خالف قول ربنا لم نقله ، أو باطل ، أو زخرف ، أو فاضربوه على الجدار . والاستدلال بالآية الشريفة لبيان وجه المخالفة ، حيث إنها تدل على تقسيم المكلف إلى جنب فيجب عليه الغسل ، وغير جنب فيتوضأ للصلاة وإن وجب عليه الغسل بسبب آخر . وعلى هذا فرواية الوضوء للجنب مخالفة للكتاب . وقد وصف كتاب علي ( عليه السلام ) في بعض الأخبار ، ففيما رواه الشيخ في التهذيب في الصحيح عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن شئ من الفرائض ؟ فقال لي : ( ألا أخرج لك كتاب علي ( عليه السلام ) ؟ ! ) فقلت : كتاب على ( عليه السلام ) لم يدرس ؟ ! فقال : ( يا أبا محمد إن كتاب علي ( عليه السلام ) لا يندرس ) . فأخرجه فإذا كتاب جليل ، فإذا فيه : ( رجل . . . ) ، الحديث ( 1 ) . وفي صحيح زرارة ، الطويل الذي فيه عرض الكتاب عليه ، قال زرارة : فقام وأخرج إلى صحيفة مثل فخذ البعير ، - إلى أن قال : - فلما ألقى إلى طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ ، يعرف أنه من كتب الأولين ( 2 ) . وفي رواية عذافر المتقدمة : فأخرج كتابا مدروجا عظيما ، ففتحه وجعل ينظر . . . ، الحديث . وقد روى كتاب علي ( عليه السلام ) جماعة من غير طريق أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) . فمنهم : ابنه عمر بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فروى عنه كتابا في فنون من
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام : ج 9 / ص 324 / ح 1162 ، الكافي : ج 7 / ص 119 / ح 1 . ( 2 ) - تهذيب الأحكام : ج 9 / ص 271 / ح 983 ، الكافي : ج 7 / ص 94 / ح 3 .