أعتقه ( 1 ) . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الجندي ( 2 ) ، قال :
حدثنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحارث الوراق والحسين بن
فهم ، عن محمد بن سعد كاتب الواقدي ، قال : أبو رافع . وذكر هذا
الحديث ( 3 ) .
وأخبرنا محمد بن جعفر الأديب ، قال : أخبرنا أحمد بن ]
شرح
زاد على ذلك إلى عشرة أقوال ( 1 ) .
( 1 ) ونحوه في طبقات ابن سعد والاستيعاب ( 2 ) ، وغير ذلك مما يطول ذكره .
وقيل : إنه كان لسعيد بن العاص فورثه عنه بنوه ، وهم ثمانية . وقيل :
عشرة فاعتقوه كلهم إلا واحدا . وقيل : أعتقه ثلاثة منهم ، فأتى أبو رافع رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستعينه على من لم يعتق منهم ، فكلمهم فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فوهبوه
له فاعتقه ، فكان أبو رافع يقول : أنا مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وقيل : إنه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
اشترى السهم الباقي فاعتقه . ذكر ذلك ابن عبد البر ، ثم ضعف هذا القول ، وأنه لا
يثبت من جهة النقل ، وأن رواية كونه لعباس بن عبد المطلب أصح وأولى .
( 2 ) تقدم ذكر بعض أحواله في هذا الشرح ( 3 ) .
( 3 ) ذكره ابن سعد في طبقاته ( 4 ) .
قلت : وقد روى ذلك أيضا غير محمد بن سعد ممن تقدم أو تأخر ،
هامش
( 1 ) - الإصابة : ج 4 / ص 67 / ح 391 .
( 2 ) - الطبقات الكبرى : ج 4 / ص 73 وج 1 / ص 498 ، الإستيعاب : ج 1 / ص 83 / ح 34 .
( 3 ) - تهذيب المقال : ج 1 / ص 31 / في رقم 4 ، في مشايخه الذين روى عنهم .
( 4 ) - الطبقات الكبرى : ج 4 / ص 73 .