تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
. . . . ]
شرح
كتابا مدروجا عظيما ففتحه . وجعل ( عليه السلام ) ينظر حتى أخرج المسألة . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ( هذا خط علي ( عليه السلام ) ، وإملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) . وأقبل على الحكم ، وقال : ( يا أبا محمد اذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يمينا وشمالا ، فوالله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل ( عليه السلام ) ) . ويظهر من بعض الأخبار أن عند أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) نسخة من كتاب علي ( عليه السلام ) أو نسخة بعضه ، وعرضوها على الأئمة ( عليهم السلام ) فصححوها . فروى الشيخ في التهذيب وفي الاستبصار بإسناده عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ومحمد بن عيسى ، عن يونس جميعا قالا : عرضنا كتاب الفرائض عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علي أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فقال : ( هو صحيح ، وكان مما فيه . . . ) ، الحديث ، ورواه الكليني أيضا ( 1 ) . وروى أيضا بطرق عن أبي عمرو المتطبب ، قال : عرضت هذه الرواية على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وبطريقه الاخر عن ابن فضال ويونس جميعا ، عن الرضا ( عليه السلام ) قالا : عرضنا عليه الكتاب فقال : ( نعم هو حق وقد كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . . . ) ، الحديث ( 2 ) ، وغير ذلك مما يطول ذكره . وكان كتاب علي ( عليه السلام ) سندا لما رواه الأئمة ( عليهم السلام ) . وإذا اختلفت كلمات القوم في عصرهم ، وتردد لذلك أصحابهم احتجوا بكتاب علي ( عليه السلام ) . ولذا كثر
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام : ج 1 / ص 285 / ح 1107 ، الاستبصار : ج 4 / ص 299 / ح 1124 ، الكافي : ج 7 / ص 330 / ح 1 . ( 2 ) - تهذيب الأحكام : ج 10 / ص 295 / ح 1148 ، وروى نحوه في ص 292 / ح 1135 .