تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
تذنيب في تكليف الكفار بالفروع وعدمه في خصوص تكليف الكفار بالفروع خلاف انسحب ذيله إلى التمسك بالأدلة النقلية كتابا وسنة ، بعد ظهور الخلاف بين العامة والخاصة ، فمن العامة ذهب أبو حنيفة إلى عدم تكليفهم بها ( 1 ) ، ومن الخاصة ذهب الكاشاني ( 2 ) ، وأصر عليه صاحب " الحدائق " ( قدس سرهما ) ( 3 ) ويظهر من السبزواري أن تحقيق هذا المقام من المشكلات ( 4 ) .

الوجوه التي يمكن التمسك بها في المقام

وحيث يناسب البحث في المقام ، فلا بأس بالإشارة الإجمالية إلى وجوه الكلام : الوجه الأول : أن الخطابات والقوانين الموضوعة في الكتاب مختلفة : الطائفة الأولى : يستظهر منها اختصاص الحكم بالمؤمنين ، كقوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) * ( 5 ) .
هامش
1 - المغني ، لابن قدامة 1 : 205 - 207 ، شرح البدخشي 1 : 207 ، الدرر النجفية : 93 . 2 - الوافي 2 : 82 ، بيان ، تفسير الصافي 4 : 353 . 3 - الدرر النجفية : 93 - 95 ، الحدائق الناضرة 3 : 39 - 44 . 4 - ذخيرة المعاد : 167 / السطر 15 - 16 . 5 - المائدة ( 5 ) : 1 .