تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الوسيلة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
كتاب إحياء الموات والمشتركات القول في إحياء الموات الموات هي الأرض العطلة لا ينتفع بها إما لانتفاع الماء عنها أو لاستيلاء المياه أو الرمال أو السبخ أو الأحجار عليها ، أو لاستئجامها والتفات القصب والأشجار بها أو لغير ذلك ، وهو على قسمين : الأول - الموات بالأصل ، وهو ما لا يكون مسبوقا بالملك والاحياء وإن كان إحراز ذلك غالبا بل مطلقا مشكلا بل ممنوعا ، ويلحق به ما لم يعلم مسبوقيته بهما . الثاني - الموات بالعارض ، وهو ما عرض عليه الخراب والموتان بعد الحياة والعمران ، كالأرض الدراسة التي بها آثار الأنهار ونحوها والقرى الخربة التي بقيت منها رسوم العمارة .
مسألة 1 - الموات بالأصل وإن كان للإمام عليه السلام حيث أنه من الأنفال كما مر في كتاب الخمس ، لكن يجوز في زمان الغيبة لكل أحد إيحاؤه مع الشروط الآتية والقيام بعمارته ، ويملكه المحيي على الأقوى سواء
تحرير الوسيلة — صفحة 195 | السيد الخميني