القول في صلاة العيدين
الفطر والأضحى ، وهي واجبة مع حضور الإمام عليه السلام وبسط
يده واجتمع سائر الشرائط ، ومستحبة في زمان الغيبة ، والأحوط اتيانها
فرادى في ذلك العصر ، ولا بأس باتيانها جماعة رجاء لا بقصد الورود ،
ووقتها من طلوع الشمس إلى الزوال ، ولا قضاء لها لو فاتت ، وهي
ركعتان في كل منهما يقرأ الحمد وسورة ، والأفضل أن يقرأ في الأولى
سورة الشمس وفي الثانية سورة الغاشية ، أو في الأولى سورة الأعلى وفي
الثانية الشمس ، وبعد السورة في الأولى خمس تكبيرات وخمس قنوتات
بعد كل تكبيرة قنوت ، وفي الثانية أربع تكبيرات وأربع قنوتات ، بعد
كل تكبيرة قنوت ، ويجزي في القنوت كل ذكر ودعاء كسائر الصلوات
ولو أتى بما هو المعروف رجاء الثواب لا بأس به وكان حسنا ، وهو .
" اللهم أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود
والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى
والمغفرة ، أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته
للمسلمين عيدا ، ولمحمد صلى الله عليه وآله
ذخرا وشرفا وكرامة ومزيدا ، أن تصلي على محمد
وآل محمد ، وأن تدخلني في كل خير أدخلت
فيه محمدا وآل محمد ، وأن تخرجني من كل
سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد صلواتك
عليه وعليهم ، اللهم إني أسألك خير ما سألك
به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك مما استعاذ منه
عبادك المخلصون " .
تحرير الوسيلة — صفحة 241
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٤١