تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الأحكام — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وتنعقد لو قال : وجلال الله ، وعظمة الله ، وكبرياء الله مع القصد . ولو قال : وقدرة الله ، وعلم الله ، انعقد إن قصد الصفات ، وهو كونُهُ قادراً عالماً ، وإن قصد المعاني لم تنعقد . ولو قال : وكلام الله ، لم تنعقد ، وكذا لو قال : وخلق الله ، ورزق الله ، ومعلوم الله . ولو حلف بالقرآن لم تنعقد ، وكذا لا تنعقد لو قال : وحقّ الله ، مطلقاً وتنعقد لو قصد به اليمين . ولو قال : عهد الله عليّ ، كان عهداً لا يميناً . ولو قال : وميثاق الله ، وكفالته ، وأمانته ، لم تنعقد . ولو قال : أستعين بالله ، أو أعتصم بالله أو أتوكَّلُ على الله ، لم يكن يميناً وإن قصد بها الحلف إجماعاً . 5836 . الثالث : لا تنعقد اليمين عندنا إلاّ بالقصد ، سواء نطق بما ثبت له العُرفان ( 1 ) كقوله : والله ، والرّحمن ، أو ثبت له العرف الشرعيّ ، كقوله : أُقسم بالله ، أو العاديّ كقوله : وحقّ الله ، أو لم يثبت له عرف أصلاً ، كقوله : أعزم بالله . 5837 . الرابع : ألفاظُ القسم ثلاثةٌ : بالله ، وتالله ، ووالله ، وينعقد بما يتبعها ، كقوله : الله لأفعلنّ ( 2 ) ، مع قصد حذف حرف الخفض ، ولو قال : الله ، لم ينعقد . وينعقد لو قال : لعمر الله ، وأيمن الله ، وأيم الله ، وم الله ، أو أُقسم بالله ، أو
هامش
1 . عرف الشرع وعرف العادة . 2 . في « أ » : الله تعالى لأفعلنَّ .