فصل چهارم در بيان افضل مذهب اهل « 1 » سنّت آنست
كى مراتب فضل بحسب درجات امامت است چنانك افضل ابو بكر بوذ پس عمر پس عثمان پس على زيرا كه امامت مفضول بر فاضل مستحسن نيست عرفا پس مستحسن نباشد شرعا لقوله عليه السّلام ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن
باب هشتم در اصول فقه
و در وى شش فصل است .
فصل نخستين در آنچ اوامر خداى تعالى و رسول صلّى اللّه عليه و آله دلالت كند بر وجوب .
دليل آنست كى مخالف امر عاصى است و عاصى مستحقّ عقاب است وجوب جز اين نيست .
اما بيان آنج مخالف امر عاصى است آنست كى خداى تعالى ميفرمايد
وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً
و امّا آنچ عاصى مستحق عقاب است آنست كى خداى تعالى ميفرمايد
وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ
فصل دويم در اخبار رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
و آن بر دو قسم است متواتر و آن مفيد علم است و آحاد و آن مفيد علم نيست و لكن آن موجب عمل است و دليل
هامش
( 1 ) - مذهب بمعنى طريقت و عقيدت هر دو آمده است فى شرح المواقف الدين و الملة متحدان بالذات و مختلفان بالاعتبار فان الشريعة من حيث انها يطاع يسمى دينا و من حيث تجتمع عليها ملة
تضمنت التورية لخمس كلمات عالم لا يعمل بعلمه فهو و ابليس سواء و غنى لا ينتفع بماله هو و الاجير سواء و امرأة لا تطيع زوجها هو و الامة سواء و حاكم لا يعدل فى رعيته هو و فرعون سواء و فقير يتذلّل للاغنياء من اجل مالهم هو و الكلب سواءبئر معطّلة و قصر مشرف * مثل لآل محمد مستطرففالقصر مجدهم الذي لا يرتقى * و البئر علمهم الذي لا ينزفبه زير غصه نهان عيشها و شاديهاست * بسا مراد كه در ضمن نامراديهاستغنچه گو تنگدل از كار فروبسته مباش * كز دم صبح مدد يابد وز انفاس نسيم